هذا هو «الجندي المجهول» الذي برّد الأجواء بين عون وبرّي

تعددت الروايات حول الإتصال الذي أجراه الرئيس ميشال عون مع الرئيس نبيه برّي ليل أمس وكيفية تحريكه. وقد علمت "جنوبية" من مصادر متابعة من هو الوسيط السرّي الذي ساهم بشكل كبير بتبريد الأمور بين الرئيسين.

علمت “جنوبية” من مصادر خاصة كواليس الإتصال “السحري” الذي أجراه الرئيس ميشال عون بالرئيس نبيه برّي وأدّى إلى تبريد الأمور”فصحيحٌ أن الجميع كان لهم دورا بالتهدئة التي حصلت من السيد حسن نصرالله واللواء عباس إبراهيم، إلّا أن جندي مجهول لعب دورا أساسيا  بحلحلة الأمور بين الرئيسين وهو الوزير السابق جان عبيد المقرّب من الطرفين الذي بذل جهدا كبيرا ودخل على خط التهدئة منذ يوم الثلثاء حين زار الرئيس عون وظلّت مساعيه حتى يوم أمس (الخميس) والتي أفضت أخيرا إلى الإتصال بين عون وبرّي.

وأوضحت مصادر متابعة خاصة بـ “جنوبية” إلى أن “صحيح أن الإتصال جرى بحضور الرئيس الحريري الّا أن علاقة رئيس الحكومة بالرئيس برّي لا تزال تشهد توترا على خلفية توقيع مرسوم الأقدميات وأن الرئيس الحريري قبل سفره إلى تركيا لم ينجح في مساعيه لدى عون.

هذا وأكّدت أن ما جرى ليس عبارة عن مصالحة فعلية إنّما بداية لحلّ الإشكال، لكن الأسباب الحقيقية للإشكال من ملف المرسوم إلى كلام باسيل لا تزال عالقة على أن تطرح على الطاولة.

إقرأ ايضًا: تدخّل «حزب الله» والحريري يثمر عن اتصال عون ببري: كرامتي من كرامتك!

هذا بالنسبة للرئيسين أما بالنسبة لرئيس برّي والوزير جبران باسيل، فقد علمت “جنوبية” أنه في الإتصال الهاتفي أمس  لم يتمّ التطرق إلى كلام باسيل بل إختصر على التعبير عن المودة بين الطرفين.

وفيما يعوّل البعض على تاريخ 9 شباط واللقاء المتوقع بين برّي وباسيل في الكنيسة بمناسبة عيد مار مارون، إلا أن من يعرف شخصية الرئيس برّي جيّدا يدرك أنّه لن يلتقي ولن يصافح باسيل قبل أن تحل المسألة. إلا إذا بادر باسيل بمصافحته.

أما فيما يتعلّق بمرسوم الأقدمية الشهير فقد تم التوافق بحسب معلومات “جنوبية” على أن يتمّ التفاهم على حلّ يحفظ ماء الوجه للطرفين، وعلى الأغلبسيكون عبر السير بإقتراح دمج المرسومين على أن يحمل إمضاء وزير المال وهو الإقتراح الذي حمله الوزير السابق وائل أبو فاعور عبر النائب وليد جنبلاط  والتي لاقت رفض آنذاك عند الرئيس عون. هذا وتؤكّد مصادر “جنوبية” أن لا حكومة  قبل أن تحلّ الأزمة نهائيا.

آخر تحديث: 2 فبراير، 2018 7:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>