رسالة غربية قوية: الانتخابات في موعدها وأضرار تأجيلها كبيرة

سؤال شغل المراقبين في اليومين الماضيين ومنهم دبلوماسيين غربيين هل ثمة خطر على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها؟

مرد السؤال التطورات الميدانية التي نتجت عن الشريط المسرب لوزير الخارجية جبران باسيل والذي تناول فيه الرئيس نبيه بري بكلام وصفه مقربون بالرئيس بري بانه اهانة تتطلب اعتذار باسيل او استقالته، وساهمت التطورات الميدانية من خلال ما قام به مناصرون لحركة امل والرئيس بري من استعراض واستفزاز في بعض المناطق المسيحية، بتبرير السؤال عن امكانية اجراء الانتخابات لا سيما في ظل عدم امكانية ايجاد حل، بعدما رفض باسيل الاعتذار ورفض بري طي الصفحة، بل لوح القريبون منه بان المعركة ستنتقل الى المؤسسات الدستورية وستنعكس على دور الحكومة، مع التأكيد ان لا استقالة لوزراء امل من الحكومة.

إقرأ أيضاً: إشكاليات حزب الله وحلفائه: هل تطير الانتخابات؟

الانتخابات يجب ان تجري في موعدها، هذه الرسالة التي تلقاها مسؤولون لبنانيون رسميون من جهات دبلوماسية غربية، وما يعزز من قوة هذه الرسالة ان البرلمان الحالي هو حصيلة تأجيلين لموعد الانتخابات، وليس من مصلحة العهد ولا من مصلحة لبنان الذي يعمل على استقطاب الدعم الدولي اقتصاديا وماليا، ان يتهاون في اجراء الانتخابات في موعدها. وفي هذا السياق، شددت مصادر دبلوماسية غربية لـ”جنوبية” أن الانتخابات استحقاق مهم على مستوى الحياة السياسية، وعنصر حيوي في دعم لبنان خارجيا، وأن اي تأجيل سيفاقم من الازمة الداخلية ومن قدرة الحكومة على التعامل مع الملفات المشتركة مع الدول الداعمة للبنان وختم المصدر الدبلوماسي الغربي بأن اضرار التأجيل كبيرة.

إقرأ أيضاً: الانتخابات فرصة اللبنانيين لرفض هيمنة حزب الله

آخر تحديث: 1 فبراير، 2018 9:39 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>