العونيون: يوم لك ويوم عليك

شتم جبران باسيل نبيه بري؛ فشتمه “الغاضبون” (سياسيون وجمهور) وشتموا عمه ميشال عون أضعافاً مضاعفة، وطالبوه باعتذار قسري (بعد الاعتذار الطوعي) تحت طائلة التصعيد.

لم يكتف “الأمليون”؛ فقطعوا الطرقات، وأطلقوا النيران، وتهجموا على المراكز الحزبية، ونالوا من رئيس البلاد؛ وكلها جرائم لو فعلها غيرهم لاستنفرت القوى الأمنية والقضاء لإعادة العدل إلى نصابه.

في يوم من الأيام؛ فرح “العونيون” بانفلات السلاح على خصومهم “المستقبليين”. بعد عشر سنوات تغيرت وجهة بعضٍ من جمهور السلاح فذاق العونيون عينةً منه.. وفي شريعة الاستقواء بالسلاح يوم لك ويوم عليك.

آخر تحديث: 31 يناير، 2018 12:32 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>