بعد الاعتداء عليه، الأيوبي لـ«جنوبية»: هناك جهات منزعجة من نشاطنا السياسي والإعلامي

ماذا حصل مع الصحافي أحمد الأيوبي؟ ومن وراء هذا الاعتداء؟

بعدما تداولت وسائل الإعلام خبر الاعتداء على منسق عام التحالف المدني الإسلامي الصحافي أحمد الأيوبي، تواصل موقع “جنوبية” مع الزميل الذي سرد لنا تفاصيل محاولة القتل التي تعرض لها، قائلاً:

“عند الساعة الحادية عشرة من ليل أمس السبت ترّجلت من مكتبي الواقع عند بولفار طرابلس بالقرب من بنك عودة، وأثناء صعودي إلى سيارتي أتى 3 أشخاص فتحوا الأبواب من الجانبين، وبدأوا بضربي على عيني و وجهي ورأسي من الخلف وظهري”.

وأشار الأيوبي إلى أنّه قد تلقى ضربات كذلك من كعب مسدس أحد المعتدين.

مضيفاً “تمكنت من مغادرة السيارة والنزول إلى الشارع، وحينما وجدوني قد أصبحت في الشارع وحولي بعض المارة هربوا”.

إقرأ أيضاً: أحمد الأيوبي بانتظار قرار «نادر»

يوضح الأيوبي لموقعنا أنّه قد توّجه إلى المخفر ورفع شكوى ادعى بموجبها بمحاولة القتل ضد كل من يظهره التحقيق فاعلاً أو محرضاً.

لافتاً إلى أنّ المعتدين لم يكونوا ملثمين وقد رأى وجوههم، وأنّ كاميرات بنك عودة كانت تسجل، وقد طالبوا بالتحقيق بالإطلاع عليها.

هذا واستغرب الأيوبي مسارعة بعض الجهات للترويج بأنّ ما حصل هو نتيجة خلاف على أفضلية المرور، متهماً من يروج لهذه الإدعاءات بأنّه “يسهل للقاتل ويستهدف تسخيف الجريمة وفي هذا التصرف إستهداف إضافي ومباشر”.

إقرأ أيضاً: بعد إخلاء سبيله مقابل 5 ملايين.. الأيوبي لـ«جنوبية»: القضية «كيدية» وشكراً لكل من تضامن معي

وعند سؤاله عن الرسالة المقصودة من هذا الاعتداء أجاب الأيوبي “أنا أعمل في السياسة وفي الإعلام، ومن الواضح أنّ هناك جهات منزعجة من النشاط السياسي والإعلامي الذي نقوم به، وتعبر عن هذا الإنزعاج بطريقتها”.

ليخلص بالقول “هذا لن يغير شيئاً لا بالمسار، ولا بأي شيء من الذي سنقدم عليه لا في الانتخابات ولا بعدها”.

آخر تحديث: 14 يناير، 2018 1:12 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>