سلاح خامنئي للرد على مؤامرة الاميركي داخل ايران

أخيراً كشف المرشد أن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها بلاده خلال الأسبوعين الماضيين، هي نتيجة: “مثلث تآمري على إيران، بدعم من دولة خليجية، وبتخطيط إسرائيلي- أميركي، وتنفيذ من عناصر منظمة المنافقين (مجاهدي خلق)” (9/1/2018).

لم يتطرق السيد علي خامنئي إلى ملايين العاطلين عن العمل (وفقا لوزير الداخلية الإيراني تبلغ نسب البطالة في بعض المناطق 60%)، ولا إلى ملايين المهمشين اقتصادياً وسياسياً ودينياً، ولا إلى الفساد الإداري والأخلاقي المستشري في الدولة والمجتمع، ولا إلى الإنفاق المالي على المشروع الإيراني في المنطقة بدلاً من إنفاقه على تحسين ظروف الإيرانيين، ولا إلى فشل استقطاب استثمارات أجنبية بعد إلغاء العقوبات بسبب انعدام الثقة بالدولة.. ولكنه قدّم ما هو أهم من ذلك كله؛ الحل.

وفقاً لخامنئي فإن الحل لمواجهة “المؤامرة” هو في منع “تعليم الإنجليزية في المدارس الابتدائية الحكومية وغير الحكومية في إطار المنهج الرسمي واعتباره ذلك مخالفة للقانون”. (الإنكليزية هي “لغة الجهل والخديعة” وفقا لوصف إمام جمعة مدينة مشهد، ونائب الولي الفقيه في خراسان، آية الله علم الهدى).

“من تعلم لغة قوم أمِنَ مكرهم”، ولكن في إيران: “من ترك لغة قوم أمِنَ قمعهم”.

آخر تحديث: 11 يناير، 2018 1:46 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>