أوباما و«حزب الله»… مساعدة أضرّت بأمن إسرائيل

أوقف الرئيس الاميركي باراك أوباما عمداً أجزاء رئيسية من مشروع "كاساندرا"، البرنامج السريّ الذي بدأ عام 2008 برعاية الاستخبارات الاميركية لاستهداف مشروع حزب الله المقدّر تمويله بمليار دولار، والذي نجح في عرقلة تمويل حزب الله.

ما فعله الرئيس الاميركي باراك أوباما بالنسبة لاسرائيل يهدد بنهاية الدولة الإسرائيلية. وذلك بحسبch23.

وهو يقوم على سماح أوباما لعدو “اسرائيل” اي حزب الله بالنمو وبناء جيشه وتهريب الأسلحة. وهذه ليست مسألة صغيرة.

إقرأ ايضا: مركز كارنيغي: «الهاكرز» الايرانيون يمتازون بالعناد

ومن نتائج تخاذل أوباما، حسب المحطة، سيطرة المحور الإيراني على بيت جن واقترابه من جبل حرمون وهو جبل استراتيجي يطل على وادي الحولة في فلسطين المحتلة والمناطق الساحلية الشمالية.

لكن، قدرة حزب الله على إلحاق ضربة بعد الضربة ضد إسرائيل، لم تكن لتكون بهذه القوة لولا عزم أوباما المتهور على التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني متجاهلاً سلامة “إسرائيل”.

فلولا فوضى الربيع العربي، والمزايا التي نالتها إيران، لم تكن إيران قادرة على الوصول إلى بلاد الشام.

فجزء كبير من التقدم الذي حققته كان بمساعدة حزب الله الممول تمويلاً جيداً. بحسب موقع ch23. فالأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لإسرائيل، لأن الحرب تبدو مؤكدة.

لذا، طلب وزير العدل الأميركي جيف سيشنز من القضاء فتح تحقيق بشأن الطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع ملف اتجار حزب الله اللبناني بالمخدرات، بعد تقارير تقول ان أوباما تدخل لوقف تحقيق بهذا الشأن، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

حيث نشر موقع “بوليتيكو” الإخباري تقريرا يفيد بأن إدارة أوباما عرقلت تحقيقات كانت الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات تجريها بشأن شبكة لتجارة المخدرات تابعة لحزب الله، بسبب خشيته من أن تؤدي هذه التحقيقات إلى نسف جهوده لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني.

فالتحقيق يرمي إلى “تقييم المزاعم ولضمان أن الأمور جرت بطريقة صحيحة، وهي مسألة مهمة لحماية الأميركيين، في ألا تكون الإدارة السابقة قد عرقلت تحقيقات الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات”.

في حين نفى متحدث باسم مجلس الأمن القومي خلال حكم أوباما إن رواية تقرير “بوليتيكو” غير صحيحة ولا تمت إلى الواقع بصلة. وان من يقف خلف هذا التقرير هم معارضون للاتفاق النووي الإيراني، كالرئيس الحالي دونالد ترامب. وذلك بحسب “الجزيرة”.

وكانت “بوليتيكو” قد كشفت في تحقيق لها عن تغاضي إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عن تجارة حزب الله بالكوكايين وغسل الأمول عبر السيارات المستعملة. وعنونت تحقيقها بـ”السر وراء ترك أوباما حزب الله دون عقاب”، فقالت “تحول حزب الله إلى تهريب الكوكايين وغسل الأموال من خلال السيارات المستعملة”.

وجمعت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية من خلال حملتها أدلة على أن “حزب الله” حول نفسه من منظمة عسكرية وسياسية مركزة في الشرق الأوسط إلى نقابة للجريمة الدولية، إذا يُعتقد أنه جمع مليار دولار سنويا من تجارة المخدرات والاتجار بالأسلحة وغسل الأموال.

وعلى مدى السنوات الثماني التالية، اي حتى عام 2016، استخدم عملاء في منشأة سرية في بولاية فرجينيا بمساعدة 30 وكالة أمن أميركية وأجنبية، كمخبرين لرسم خرائط خاصة بشبكات حزب الله غير المشروعة.

وتتبع المخبرين شحنات الكوكايين التي يتاجر بها جزب الله منها خرج من أميركا اللاتينية إلى غرب أفريقيا وإلى أوروبا والشرق الأوسط، والبعض الآخر عن طريق فنزويلا والمكسيك إلى الولايات المتحدة.

ومع الوصول إلى أعلى “رأس الهرم” ألقت إدارة أوباما سلسلة من العقبات، حتى لا يتم التغلب على حزب الله، مستندة بذلك على رفض مسؤولون في وزارة العدل والخزانة طلبات لاعمال تكشف مشروع حزب الله.

إقرأ ايضا: الولايات المتحدة الأمريكية تستهدف النظام السوري بأكثر من 50 صاروخ توماهوك

وتشير “بوليتيكو” إلى أن وزارة العدل رفضت طلبات لتقديم اتهامات جنائية ضد رئيسيين في هذه الشبكة، مثل المبعوث البارز لـ “حزب الله” إلى إيران، وهو مصرفي لبناني غسل المليارات من تجارة المخدرات، كما رفضت وزارة الخارجية طلبات لجذب “أهداف عالية القيمة” إلى دول يمكن لشبكة الاستخبارات السرية اعتقالهم فيها.

علما انه هناك وثيقة تؤكد ن حزب الله يرتبط بمخطط لغسل الأموال قدره 568 142 483 دولاراً.

آخر تحديث: 8 يناير، 2018 4:52 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>