جبّور يرد على الموسوي: حزب الله هو فريق الحرب الأهلية

ردّ رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات ال​لبنان​ية ​شارل جبور على تصريحات النائب في كتلة الوفاء للمقاومة نواف الموسوي في سلسلة من التغريدات التويترية.

فكتب عبر صفحته تويتر:

“لا يجب أن يمر تصريح النائب نواف الموسوي مرور الكرام، خصوصا انه الثاني من نوعه بعد السيد حسن نصرالله، ما يؤشر إلى أن حزب الله في الصدد التحضير أو التمهيد لشيء ما، الأمر الذي يستدعي سريعا مساءلة الحزب وتحذيره من مغبة توريط لبنان في حروبه الإقليمية المفتوحة وللحسابات الإيرانية نفسها”.

مضيفاً: “لا يحق لمن يعتمد الحرب نهجا وثقافة وممارسة أن يتهم غيره بالحرب، ولا يحق لمن يتسلح ويتمول ويأتمر بأوامر إيرانية أن يتهم غيره ويظن أن هذا الغير على شاكلته،ولا يحق لمن أبقى لبنان بحالة حرب بفعل سلاحه الميليشياوي وقراره الخارجي أن يتطاول على من ساهم بفعالية في إنهاء الحرب ودعم الدولة”.

وتابع جبّور: “من يحذر من عودة الحرب الأهلية يجب ان تكون لديه الأهلية لذلك، وألا تكون علة وجوده هي القتل والتفجير والإغتيال وثقافة الموت والشر والإلغاء، والا يكون في موقع الداعي إلى الحرب والقتال بحجة ما يسمى المقاومة، وألا يكون في وضع الرافض تسليم سلاحه وإبقاء دولته على حساب الدولة اللبنانية”.

لافتاً إلى أنّه: “لقد أحسن النائب نواف الموسوي بتوصيفه وجود فريقين في لبنان، “الفريق الذي يقدم أولوية الوفاق الوطني والحفاظ على السلم الأهلي” وهذا الفريق هو نحن، وفريق الحرب الأهلية الذي هو حزب الله الذي يتمسك بسلاحه ويخوض الحروب حينا في شوارع بيروت والجبل وأحيانا في كل المعمورة ولحسابات ايرانية”.

وأردف جبّور: “نتمنى من النائب نواف الموسوي أن يواصل تصاريحه التي تدين حزب الله من فم نوابه. فشكرا سعادة النائب على تشخيصك الرائع لحزبك، فأنت أفضل من يوصف الفريق الآخر بالاستناد إلى دور حزب الله وممارساته. وهل يظن الموسوي ان أحدا في لبنان والعالم لا يعلم حقيقة حزب الله وأنه فريق الحرب الأهلية”.

متابعاً “أجمل ما في كلام النائب الموسوي أيضا كلامه عن أقلية معزولة، وهذا الكلام بالذات ينطبق على حزب الله الذي يعيش في عزلة دولية وعربية وسنية، ويتعرض لعقوبات مشددة وحصار دولي ونسبة واسعة من الدول تصنفه بالإرهابي، ويشكل دوره وسلاحه وعقيدته وثقافته السبب الرئيس للأزمة اللبنانية”.

وليخلص بالقول: “وأجمل ما في كلام الموسوي كلامه عن “فريق ينفذ أوامر بعض الأنظمة الإقليمية والدولية”، ويصح فعلا على هذا الكلام قصة “اللي استحوا ماتوا”، فهل يحق لمن سلاحه وماليته وعقيدته وأوامره من إيران أن يوجه الاتهامات إلى غيره، إلا في حال كان يعتقد، وهو خاطئ تماما، أن الجميع على صورته ومثاله؟”.

إقرأ أيضاً: شارل جبور لـ«جنوبية»: نأمل من الحريري ان ينفي اتهامات الخيانة عن «القوات»‎

 

آخر تحديث: 24 ديسمبر، 2017 8:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>