طاغوت الأرض الأحقر سيفنى

في مثل هذه الأيام من العام الماضي؛ أهدى الدب الروسي شهباء الشام إلى أتون الموت والدمار.. وأسْر الاحتلال. ركب شهود المحرقة الناجون؛ حافلات التغريب القسري بقلوب نازفة تشدهم إلى حلب.

فرغت حلب من روحها؛ فانتشر خفافيش التعفيش ينهبون بقايا المدينة. لم يكتفوا؛ فنبشوا بطن الأرض، وقد أحضروا أجهزة كشف المعادن ومعدات الحفر (أحياء: الجلوم، القطانة، باب النيرب، قاضي عسكر..) للبحث عن الآثار واللقى والعملات والدفائن الموجودة في الأقبية؛ بعضها خطيات تعود لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين..وأناجيل. كنوز حلب مسبية في دمشق وطهران، وتجارٌ سود ينقلونها بين العواصم.

ما كان الله ليضيع ظلامات أهل الشام، ولا تضحياتهم ولا جهادهم وصبرهم. وبقدر ما يظن المجرمون –اليوم- أن بشار الأسد سيبقى، بقدر ما يزداد اليقين بالله أن طاغوت الأرض الأحقر سيفنى..

آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2017 11:12 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>