هل حُبُّ الإمام عليٍّ(ع) براءة من النار؟!

سمعت أكثر من 500 عالم دين من الطائفة الشيعية الكريمة العزيزة يقولون على منابرهم في المساجد والحسينيات والصالونات بأن رسول الله(ص) قال: حب علي براءة من النار؟!

وعليه، أنا أعتقد بأنه لا حب الله تعالى ولا حب موسى (ع) ولا حب المسيح (ع) ولا حب محمد (ص) ولا حب علي (ع) براءة من النار إن لم نعرف مبادئ العدالة وقوانينها وعلومها، وهي وحدها سفينة الله والأنبياء والأولياء التي ننجو بها وننقذ فيها شعوبنا وأحزابنا وحكامنا من غرقهم في بحر الظلم والظلام والظلمات والبؤس والفقر والتخلف والجهل الأعمى الذي جعلنا نتوهم بأن ديننا وثقافتنا ومذهبنا وفقهنا واجتهاداتنا وفتاوانا هي صافية من كل تزوير، ونقية من كل تحريف، ونظيفة من كل الأساطير والخرافات والغلو والخيال!؟

اقرأ أيضاً: الإستعانة بالأجنبي!

نحن غرقى في بحر الجهل الأعمى الذي جعلنا نتوهم بأن كل مصائبنا وأزماتنا وحروبنا وكوارثنا هي بسبب أميركا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل ولولاهم لصنعنا أحزابا عادلة ودولا عادلة كجنات تجري من تحتها الأنهار!؟ وتجاهلنا نتيجة أمراضنا النفسية بأننا قبل وجود هذه الدول كنا لا نصنع إلا دولا استبدادية وحكاما استبداديين باسم المذهب وباسم الدين وعلى مدار 1300 سنة وإلى يومنا هذا؟! وأخيرا أنا أعتقد بأنه من دون معرفة عظمة الدولة الديمقراطية العلمانية دولة الدستور والقانون والمواطنة سنبقى نحب علياً عليه السلام في ألسنتنا فقط وسيوفنا مغروسة في كبد العدالة عشيقة علي عليه السلام .

آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017 12:33 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>