من هم أصحاب «الرايات البيضاء»…الذين خلفوا داعش؟!

تنظيم ارهابي يظهر من جديد في المنطقة، ويمكن ان يخلف "داعش" اذا ما نجح في استقطاب الفارين من سورية والعراق.

يُعتبر تطهير صحراء المناطق الغربية في العراق من عصابات “داعش” غير كاف للقضاء على الارهاب، حيث تم الكشف عن ولادة تنظيم يضم بقايا “داعش”، والقاعدة، و”النصرة” تحت مسمى “أحرار السنّة”. وذلك بحسب موقع “وعي”.

إقرأ ايضا: كيف نفذ «داعش» عملية هروب البغدادي من الموصل؟

فـ”بقايا القاعدة والنصرة و”داعش”، اجتمعوا وأسسوا تنظيما جديدا أسموه “أحرار السنّة”، في منطقة سلسلة جبال حمرين في ديالى، فـ”التنظيم الجديد يقوده وجه إرهابي جديد اسمه “المنصوري”. كما قال متحدث باسم مجلس محافظة الأنبار في العراق للموقع نفسه.

وهذا التنظيم الجديد يضم حوالي 450 مسلحا، وان كان لا يزال مجهول التوجهات بالنسبة للمراقبين الذين يتابعونه منذ سنة تقريبا.

و”أحرار السنّة” هذا، يمتلك سيارات دفع رباعي، وأسلحة خفيفة ومتوسطة. علما ان الترقب يسيطر على المنطقة، خوفا من عودة الارهاب باسم جديد وثوب جديد، في ظل وجود أكثر من ألف إرهابي في المناطق الصحراوية العراقية.

من جهة أخرى، نقل موقع “عين العراق نيوز” ان القوى الأمنيّة العراقية، اعلنت عن وجود نحو 1000 مقاتل فروا من المعارك، لكنهم لم يتمكنّوا من دخول سورية.

والملاحظ انه بعد إعلان القضاء على “داعش” في سورية بدأ يظهر وينشأ تنظيم موازٍ لأصحاب “الرّايات السود” يَتخذ من “الرّايات البيضاء” شعاراً له.

لكن لم يستطيع أحد التكهّن بشكل التنظيم الجديد لندرة المعلومات الأمنيّة حوله، وما توفّر يؤكّد وجود أوجه شبه بينهما، فهؤلاء ليسوا إلّا امتداداً لأسلافهم في “تنظيم الدولة الاسلامية” بإطار  جديد، كما نقل “ليبانون ديبايت”.

فمع نشر معلومات من شرق سورية عن تسرّب إرهابيين الى خارج الحدود، يتبين ان معلومات أمنيّة روسيّة تشير إلى قيام الطائرات الاميركيّة بسحب قياديين من “داعش” من دير الزور والبوكمال والرقة قبل سقوطها. خاصة ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال منذ فترة وجيزة أنَّ عناصر”داعش” في الرقة قد انتقلوا إلى سيناء المصريّة.

ومع بدء تداول أنباء عن “اطلاق التنظيم الجديد” تتعزز المعلومات بأخبار عن إلقاء القبض على مسلّحين احترافيين وغير تقليديين في لبنان.

فمنذ سقوط الموصل، ثمّةَ تغييرات طرأت على عقل “داعش” العسكري والأمني، أدت الى اتباع  تكتيك جديد، من خلال تعديل العقلية الامنيّة.

إقرا ايضا: صفقة خروج داعش من الجرود تثير شبهات وراءها حزب الله

فهل سنشهد فصلا جديدا من الارهاب الداعشي تحت مسمى ذوي “الرايات البيضاء”، كبديل عن “الرايات السوداء” التي أذاقت المنطقة من ارهابها بما يكفي؟.

آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017 4:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>