سنحرر القدس بجيوشنا الالكترونية؟!

تحركت جيوش من أجل نصرة امرأة ،والآن هل تتحرك جيوش نصرة لمقدسات؟؟ أم ان الجيوش بالكاد إلكترونية ؟؟؟ و أن كل جندي هو هاشتاك و كل غضب هو بوست و كل ثورة هي share
و سلاحنا هو ال copy paste و ال send ،صواريخنا هي الريتويت المضاد للتويت !!! وهكذا …

هل تقبل أمك بأن تهديها رسالة فيها الكثير من الورود في يوم الأم ؟؟ هل تقبل زوجتك خطيبتك أن تهديها رسالة تحتوي على ايموجي خاتم الألماس و المجوهرات،

هل يدفئ أقدام إبنك ايموجي معطف و قبعة صوفية في رسالة الكترونية، هل تقبل أنت كرجل أن تأتي إلى المنزل بعد دوام عمل طويل فترسل لك زوجتك رسالة طعام الكترونية!! هل تصلي، تصوم، تحج البيت الكترونياً ؟؟ إذاً لم لا تنتفض على أرض الواقع!!! لقد تمادينا في صمتنا على أرض الواقع و أخفقنا في فهم التكنولوجيا…

لنتمرد و ننتفض مرة واحدة فقط، إن لم يكن إيماناً بما ننتفض من أجله، أليس أقله حفظاً لماء الوجه ؟؟؟ ماذا سيكتب التاريخ عنا؟؟؟ هل سيحصي التاريخ تغريداتنا ،بوستاتنا، رسائل الواتس الأب، أو أي الهاشتاكات كان متصدراً …
التطور والتكنولوجيا يحسب الآن علينا، ليس لنا ،و نحن نعمل عكس ذلك… من حقنا أن نغضب…ماذا لو تحركنا لو اعتصمنا و تظاهرنا !!! ماذا لو ؟؟؟

إقرأ أيضاً: هدوء خطاب نصرالله المريب حول القدس

نحن لسنا حزانى فقط ولكننا عاجزون، و في العجز قسوة تغلب الحزن يا أمة محمد …سلامٌ لأرض السلام فلسطين ،كل فلسطين ، الأرض كل الأرض، القدس كل القدس كلها بلا استثناء، بلا جدار، بلا قرارات ، بساحاتها بأزقتها القديمة، بأغصان الزيتون العتيق، كلها كلها لنا …

لا ذنب للقدس بأننا خنعنا و تواطئنا و سكتنا، اللهم يا راد البصر ليعقوب رد القدس لنا … يامن بَعَثَ مُحَمَداً و أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فصلَّى فيه ، أكرمنا باستعادته والصلاة فيه عاجلاً غير آجل .

آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2017 9:22 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>