«المغرب» يستثمر في الطاقة النظيفة: الشمس والرياح والنفايات.. مصادر لتوليد الكهرباء!

في المغرب وتحديداً في الصحراء الواسعة الواقعة في الجنوب، ثروة من الشمس والرياح تزعم المغرب من استغلالها من اجل توليد الطاقة.

منذ زمن ودولة المغرب تسعى إلى تطوير قطاع الطاقة المتجددة، والاستفادة بالتالي من مشاريع الطاقة في مجالات الشمس والرياح وذلك لتأمين 42% من الكهرباء النظيفة بحلول العام 2020، لترتفع هذه النسبة إلى 52% في العام 2030.

وتهدف هذه الخطة إلى تخفيض فاتورة الوارادت التي تبلغ 10 مليارات دولار سنوياً والتي تمثل  94 % من إجمالي الاستهلاك.

وقد أكّد مدير الوكالة المغربية للطاقة المتجددة مصطفى البكوري في حديث للجزيرة أنّ بلاده قد استطاعت أن تنجز أوّل مشروع للطاقة الشمسية مع افتتاح محطة النور في العام 2016.

مضيفاً “قد نتمكن من التوصل لإبرام عقود تهدف إلى إشاء محطة نور 2 ونور 3”.

إقرأ أيضاً: استثمارات في السعودية لتوليد 9500 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة

هذا وأكّد البكوري أنّ بلاده قد سمحت للشركات الخاصة إقامة مشاريع مستقلة في مجال الطاقة المتجددة.

في السياق نفسه ومع اهتمام الدولة بالطاقة الشمسية عمدت بعض المصانع إلى إستخدام هذه الطاقة في سد حاجات البلاد  من الكهرباء، خصوصاً مع انخفاض تكلفة الطاقة المستمدة من الألواح الشمسية  مقارنة مع المصادر الأخرى.

وقد تمكنت دولة المغرب أيضاً من صناعة جهاز يعمل على تحويل النفايات إلى فحم ومن ثمّ تحويل هذا الفحم عبر التوربين إلى طاقة كهربائية. بحيث أكد مدير شركة آمباريوم حمزة البارودي أنّ مؤسسته تحاول أن تنتج في نهار واحد “1 ميغاوات” من الكهرباء، وذلك من خلال تحويل ما يقارب الـ 18 طن من الفحم.

إقرأ أيضاً: أكبر محطة للطاقة الشمسية في أبو ظبي

فيما يوجد في مدينة “طنجة” شمال العاصمة المغربية مزرعة لطواحين توفر ما يقارب الـ 126 الف فيول، وتعمل على تقليص حجم الغازات السامة عبر تخفيض ما يقارب الـ 326 الف طون من ثاني أوكسيد الكربون.

آخر تحديث: 30 نوفمبر، 2017 5:03 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>