شارل جبور لـ«جنوبية»: نأمل من الحريري ان ينفي اتهامات الخيانة عن «القوات»‎

كيف علّق رئيس جهاز الإعلام والتواصل في «القوات اللبنانية» شارل جبّور لموقع "جنوبية" على صمت الرئيس سعد الحريري بخصوص اتهامات خيانته التي طالت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

ما قبل استقالة الحريري ليس كما بعدها، فعشرات التحليلات خرجت عن اسباب تقديم الاستقالة وتبعاتها وآخرها كانت الأخبار التي تم نشرها وتبناها اعلاميون في بعض الصحف، عن خيانة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لرئيس الحكومة سعد الحريري من خلال التآمر عليه  مع المملكة العربية السعودية كمحاولة لعزله سياسيا وإستبداله بشخصية أخرى تكون قادرة على مواجهة المحور الايراني في لبنان.

اتهامات “الخيانة” هذه وصلت الى حدّ تناقلها من قبل مناصري تيار المستقبل، امام صمت واضح من قبل الحريري الذي لم يخرج حتى الآن في بيان ينفي كل الاتهامات التي ساقها المقربون منه ضد جعجع، فعلى الرغم من ما أشاعه عدد من نواب ووزراء القوات والتيار، ان  علاقة القوات بالمستقبل مازالت متينة الّا ان ما يُحكى اقله يظهر خلافا واضحا بينهما، خصوصا بعد تصريح الوزير المشنوق واعترافه الاسبوع الماضي بوجود “ندوبات” في العلاقة بين الطرفين.

فما هو رأي القوات اللبنانية بصمت الحريري خصوصاً مع وجود بعض المستفدين الذين يسعون لتفجير العلاقة بين الحليفين اللدودين؟

وفي هذا السياق كان لـ “جنوبية” حديث مع  رئيس جهاز الإعلام والتواصل في «القوات اللبنانية» شارل جبّور  أكّد فيه ان” القوات اللبنانية قد تعرّضت لإساءات كبيرة على مدى ثلاثة أسابيع من خلال حملة كاذبة ومُضللة “.

مضيفاً ” نحن نتأمل من رئيس سعد الحريري ان ينفي كل هذه الإتهامات، وان يضع حدا لبعض القيادات التي تُروّج لهذه الحملة، وان يؤكد على عمق العلاقة التي تربطه مع القوات، كما كانت  القوات تؤكد على عمق العلاقة التي تربطها معه ومع المستقبل”.

واشار جبور الى ان” تيار المستقبل هو من اكثر التيارات التي تحملت كلاما وتسريبات من هذا النوع على مراحل طويلة، وبالتالي هذه الحملة التي تتوجه ضد القوات، تجعلنا نأمل من التيار وضع حدّ لها”.

متابعاً  ” تعودنا على اتهامات واساءات من قبل الخصوم ولكن ليس من الحلفاء، ونأمل ان يقوم سعد الحريري شخصياً بحسم هذا الموضوع”.

إقرأ أيضاً: بعد حملة التخوين على القوات.. شارل جبّور يشكر عقاب صقر!

اما عن المستفيد من الاتهامات التي طالت القوات فقال جبور ان” هناك طرفين مستفيدين، الطرف الاول هو حزب الله بإعتبار ان الحزب يعمل بإستمرار على ضرب التوجّه السيادي في لبنان، اما الطرف الآخر فهو الذي يرى ان حضور القوات هو حضور مُزعج”.

مضيفاً “اليوم القوات اللبنانية داخل الحكومة هي مُدافع شرس عن مبدأ المؤسسات والقانون وضد دولة المزرعة، وبالتالي هناك من يعتقد انه يعمل لإخراج القوات من اجل فتح الساحة امامه ليتمكن من مواصلة صفقاته”.

إقرأ أيضاً: هل فعلا طعن جعجع الحريري في ظهره اثناء غيابه في الرياض؟

وتابع جبور قائلاً انهم” يريدون اخراج القوات من اجل ترسيخ دولة المزرعة وعدم تطبيق دولة القانون والدستور والمؤسسات”.

وختم جبور بالقول ان” القوات طرف مزعج، مزعج بموقفها السيادي، لأنها تطالب بقيام دولة فعلية في لبنان وايضاً مزعجة بطبيعة الحال لمواجهة كل الجهات التي تريد ترسيخ الفساد وتعميمه والحفاظ على الصفقات، ولذلك فإن كل من يريد تمرير الصفقات يعتقد انها اللحظة المناسبة لإخراج القوات من اجل تمريرها بالعناوين المعروفة التي تبدأ بالكهرباء ولا تنتهي بملف النفط”.

آخر تحديث: 29 نوفمبر، 2017 5:12 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>