اللجوء الفلسطيني في لبنان: مواكبة اهلية ولحوار يعيد الاعتبار للحقوق

دعا الزميل علي الامين الى تشكيل هيئة أهلية لبنانية – فلسطينية لمتابعة اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والعمل على تحديد أولويات احتياجاتهم والضغط على المعنيين في الدولة اللبنانية او على مستوى “الاونروا” لتحقيقها .

جاء هذا الاقتراح في حلقة النقاش التي نظمتها “شؤون جنوبية” حول “الرؤية اللبنانية الموحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان” التي أصدرتها لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني باشراف الوزير السابق حسن منيمنة. وشارك في حلقة النقاش عدد من الباحثين والاعلاميين في جمعية الاخوة للعمل الثقافي الاجتماعي في مخيم برج البراجنة – بيروت .

بداية عرض الزميل وفيق الهواري النقاط الاساسية في الرؤية التي وافقت عليها القوى السياسية الاساسية الموجودة في السلطة اللبنانية .

اهم النقاط كان الرفض المطلق للتوطين ومعالجة مسالة السلاح وفق مقررات هيئة الحوار الوطني عام ٢٠٠٦ وعلى ضرورة معالجة المسائل المعيشية وتوفير الحقوق الإنسانية.

وترى الرؤية ضرورة سد الثغرات التشريعية حول تعريف التوطين وتعديل القوانين التي تتعارض مع شرعة حقوق الانسان ولا تتعارض مع أحكام الدستور ومصالح لبنان العليا. كما تطرقت الرؤية الى سلبية تعدد المرجعيات وأهمية توحيدها. وأشارت الى ضرورة أنسنة الإجراءات الأمنية حول المخيمات.

وعقب الاعلامي الفلسطيني هشام دبسي قائلاً: من المنطقي ان لا تصل مجموعة العمل الحزبية اللبنانية، الى أبعد ما وصلت إليه وهو جيد بكل الأحوال، ويعكس الخصوصيتان اللبنانية والفلسطينية. لكن ما توصلت له لا يتطابق مع المعايير الدولية. وأضاف: إننا في مسار معقد. وهل يمكن لهذه الرؤية أن تحدث فرقاً. وأشار إلى الانقسام الفلسطيني بصفته عائقاً أمام التوافق مع السلطة اللبنانية.

تلاه الإعلامي حسن فحص الذي ركز على أن رفض التوطين الموجود في الورقة ترجم إلى هجرة غير قانونية. وأن الاقتراحات بحاجة إلى آليات عمل.

إقرأ أيضاً: لهيئة اهلية لبنانية_فلسطينية في سبيل حماية الحقوق والسلام اللبناني

ثم تحدث فوزي بودياب قائلاً: إننا في الحزب التقدمي الاشتراكي شاركنا في إعداد هذه الرؤية ولكن لا نستطيع ان نتبناها، لأن موقفنا متقدم عنها تجاه الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين. والحكومات اللبنانية لم تبدل طريقة التعاطي الرسمية مع القضايا الفلسطينية وتعاطت مع المخيمات بصفتها بؤر أمنية.

 

 

تلاه الناشط الحقوقي الفلسطيني غسان عبد الله الذي أشار إلى أن المشاريع المقترحة من قبل لجنة الحوار قد تجمد على الأرجح في المرحلة القادمة.

ورأى د. عبد رجا أن الرؤية المطروحة ما هي إلا ورقة كسب الوقت، “وأسأل هذ هذا الحوار هو بحث نظري فحسب؟ وهل هذه حدوده؟ هل هو تقريب وجهات النظر اللبنانية – اللبنانية؟ ربما يصبح المناخ مؤاتياً ومناسباً مستقبلاً”؟ واعتقدت أن هذا الحوار سينتهي إلى لا شيء.

وأبدت ماري قرطام تحفظها على كلمة حوار “لأن ما تطرحه الرؤية هو مجرد تبادل آراء لا تؤدي إلى أي نتيجة.

وشكك د. ظافر الخطيب بإمكانية أن تتحول بنود هذه الرؤية إلى سياسات وقوانين “وذلك ربطاً بالظروف اللبنانية أو الحساسيات اللبنانية”.

إقرأ أيضاً: ندوة حول «الوثيقة الصادرة عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني» لـ«شؤون جنوبية»

 

 

وأظهر عمار بو رياشي تخوفه حول قدرة لجنة الحوار على التأثير على أصحاب القرار وقال أحمد فاعور: إن الفلسطينيين العاديين وأنا منهم قد فقدنا الثقة بكل المسؤولين السياسيين الذين يدعون الحرص على وضع المخيمات.

وعلّقت حلا نصرالله قائلة: إن الأحزاب المتفقة على هذه الرؤية لا نثق فيها نحن اللبنانيين، وهي ليست جهة موثوقة لتأمين كرامة الشعب الفلسطيني.

وختم اللقاء وفيق الهواري قائلاً: لا توجد سياسات عامة ثابتة بل سلطة محاصصة بين قوى تختلف في نظرتها الى اللاجئ الفسطيني، وإن كل الاتفاقات التي تحصل هي مؤقتة. تتغير بتغير موازين القوى في السلطة اللبنانية.

آخر تحديث: 24 نوفمبر، 2017 12:56 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>