ضابط الإيقاع

المطلوب أن نصدق ما نراه ونسمعه والحقيقة في مكان آخر عند المايسترو الذي يرسم ويخطط ونحن والآخرون ننفذ بكل بلاهة
المايسترو الذي أوقف حلف المقاومة والممانعة 40 سنة من رسم خطة استراتيجية لمواجهة العدو الغاصب اليهودي، ويبرز أحدهم ليقول ولّى زمن الهزائم والبيت اليهودي أوهن من بيت العنكبوت، والحال أنّنا جميعا منهزمون.
دولنا أوطاننا ديننا مذاهبنا طوائفنا أرضنا إنسانيتنا تاريخنا حضارتنا كلها مستباحة ومنهوبة ويقولون انتصرنا، على من؟
دولة الكيان الغاصب تتطور وتتقدم وتبني وتعلم وتصادق العالم أجمع ويحميها الشرق والغرب بالرضا والإحسان والإقناع بأنّها دولة الحضارة والتقدم الوحيدة في المنطقة.
لم نفكر يوماً بالانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، نعم انتصرنا مرة في الجنوب اللبناني كان العالم العربي والاسلامي بأجمعه ملتف حول المقاومة هل هذا هو الحال اليوم، ولكن اسرائيل كل يوم تنتصر فيه علينا لأنّها باقية وتتمدد وعلينا أن نصدق أنّ حرباً أميركية كورية شمالية كانت ستندلع.
أنّ تقف روسيا بوجه مخططات الصهاينة في سوريا مسرحية داعش من اولها لاخره.

أنّ ايران ستحرر فلسطين وتقف بوجه المشروع الاميركي الصهيوني.
أنّ العرب ليس لديهم رغبة بالتطبيع مع اسرائيل.
ان القواعد الاميركية والروسية احماية شعوبنا.
انه يحق لنا البناء والتقدم والتطور.
ان الحرب على الارهاب هي بتدمير منابعه وتجفيفه.
نحن الاغنى في العالم مالا كاتظمة وفسادا وارهابا وقمعا وتخلفا وحقدا وفقرا كشعوباً.
وما زلنا نرقص على موسيقى ضابط الايقاع.

آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2017 3:53 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>