سعيد لـ«جنوبية»: اتهامي بخيانة الحريري مشبوه وأنا لا أخاف إلاّ من الله

كيف يقرأ النائب السابق فارس سعيد التطورات الحالية؟ وما هو رد على حملة التخوين؟

ساعات قليلة تفصلنا عن موعد وصول الرئيس سعد الحريري وعائلته إلى فرنسا، في سياق كلّ هذا بدأت تباشير “الخيانة” تتواتر في صفوف أوساط المستقبل وذلك في تحليلات منهم لتغريدات الوزير ثامر السبهان والقائم بأعمال السفارة السعودية وليد البخاري، اضافة لنشر ما تردد في بعض صحف الممانعة.
فبعد التشكيك بنوايا الوزير نهاد المشنوق والأستاذ نادر الحريري، ها هي الشكوك تنقلب إلى تخوين كل من منسق عام الأمانة العام لـ14 آذار النائب فارس سعيد ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لتصل هذه الموجة التي تعكس التخبط في الصف الأزرق إلى الإعلامي نديم قطيش الذي كتب عبر صفحته الخاصة فيسبوك:

“بلغني ان احدهم يفتي الان في “خيانتي” لسعد الحريري.
هيدي صرت سامعها كتير، بس انا معجب قديه جريدة الأخبار مشغولة بسلامة فريق سعد الحريري”.

أما فيما يتعلق بالنائب السابق فارس سعيد، فكان هناك تغريدة غير متوقعة من الوزير غطّاس خوري الذي نشر عبر صفحته تويتر صورة تمثل يهوذا الاسخريوطي (التلميذ الخائن) وهو يقبل السيد المسيح، وعلّق عليها:
“هذه اللوحة الليتورجية، قررت اهداءها الى من كنت اعتبره صديقا!! علها ترشده في مهماته الجديدة”.

فارس سعيد

تغريدة خوري  والتي فهم أنّ المقصود منها النائب سعيد، استوجبت من الاخير رداً تويترياً فكتب:
“ارجو جميع “المحبين” عدم التدخل بيني و بين بيت الحريري السياسة عابرة”، مضيفاً “علاقتي ببيت رفيق الحريري مقدسة لا يفيد ما يقوم به البعض”.

إقرأ أيضاً: هل فعلا طعن جعجع الحريري في ظهره اثناء غيابه في الرياض؟

هذه الأجواء المرتبكة لبنانياً، يقابلها ترقب محلّي وعربي لما سيصدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.

وفي هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع النائب السابق فارس سعيد الذي أكّد لموقعنا أنّه لم يسمع بأي تسوية فرنسية أو مبادرة فرنسية كما يتردد.
وتمنى سعيد أن يراعي العرب في اجتماع وزراء الخارجية الذي سيعقد في القاهرة موقف لبنان، معتبراً أنّ “المشكلة تكمن بأنّ الحدود قد أزيلت بين الدولة اللبنانية وبين حزب الله وما ستطالب به الجامعة العربية هو أن يحيد لبنان الرسمي مصلحة اللبنانيين عن مصلحة حزب الله وهذا ما هو عاجز عنه”.

إقرأ أيضاً: فارس سعيد: رئيس جمهورية لبنان الماروني يدافع عن إيران ويتحدى العالم العربي

وعمّا إن كان رئيس الجمهورية ميشال عون قد مارس دوره الدستوري والطبيعي بشأن استقالة الحريري، أشار سعيد إلى أنّ “ما كان يجب أن يقوم به فخامة رئيس الجمهورية وفقاً للدستور هو قبول الاستقالة، ثم تنظيم استشارات نيابية وتكليف رئيس حكومة أو تأليف”.

هذا وشدد سعيد أنّ أهداف الحملة التي تساق ضده مشبوهة وهي خلق مناخ تمهيداً ربما لأي حدث أمني، معلقاً عند سؤاله عن الرد “أنا لا أخاف إلاّ من الله”.

ولفت سعيد إلى أنّ هذه الحملة لن تؤثر على العلاقة التي تجمعه مع عائلة الحريري لأن ما يجمعه بهم هي علاقات صداقة وأخوة واحترام لبيت الشهيد رفيق الحريري.

آخر تحديث: 20 نوفمبر، 2017 9:21 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>