مؤتمر التضامن مع اللاجئين في أوروبا بقيادة «عامل» و«سامو سوسيال»

في مواجهة الخطاب الشعبوي والامني والانعزالي السائد في الغرب، افتتحت مؤسسة عامل الدولية بالشراكة مع منظمة سامو سوسيال بقيادة الوزير السابق اكسافيي ايمانويلي، مؤتمرها التحضيري في باريس..في المتحف الوطني للتضامن مع المهاجرين.

تحت عنوان “أنسنة احتضان المهاجرين في المنفى”، تم افتتاح المؤتمر..

إقرأ ايضا: «عامل» تفتتح معرض «MENNA» لتسويق أعمال اللاجئات

حضر المؤتمر ثلة من الاعلاميين والناشطين في مجال حقوق الانسان والباحثين، الذين قدموا مداخلات وأوراق بحثية ستقوم مؤسسة عامل بنشرها لاحقاً، تمحورت حلول واقتراحات مستدامة لاستقبال الفئات المهاجرة وتهيئتها للاندماج في المجتمع بشكل فعّال، بعد مناقشة القضية بشكل ممنهج ومن زوايا مختلفة مع ناشطين في مجال العمل الاجتماعي ومؤثرين في المجتمع المدني، كما جرى عرض لأبحاث وآراء من قبل مركز الدراسات المتخصص بسياسات الهجرة في فرنسا.

يشكل هذا المؤتمر خطوة تحضيرية تسبق المؤتمر الاشمل الذي سيقام في أثينا في الـ5 و6 من كانون الثاني المقبل، بمباركة من الفاتيكان ومشاركة من إحدى المنظمات الإنسانية المقربة من قداسة البابا تحت عنوان “اللامات الثلاث: لبنان، لامبادوزا، ليسبوس، كانموذج للتضامن مع اللاجئين والمهاجرين” خصوصاً في ظل موت عدد كبير منهم خلال رحلة العبور في المتوسط وذلك بالشراكة مع عدة منظمات دولية وتنسيق مع قداسة البابا والفاتيكان الذي بارك هذه الخطوة.

إقرأ ايضا: ماكرون في لبنان يزور مركز مؤسسة عامل الدولية

وقد ألقى كلاً من د. كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية ورئيس منظمة سامو سوسيال الوزير السابق اسافيي ايمانويلي مداخلات حول دور مؤسسات العمل الإنساني على حماية المدنيين والمهاجرين والضغط من اجل تصحيح السياسات التي تستخدمها الحكومات في التعامل معهم، حيث تحدث د. مهنا عن تجربة مؤسسة عامل مع عملية احتواء النازحين السوريين في لبنان على الرغم من وجود نقص حاد في الموارد والبنية الاجتماعية – الاقتصادية في البلاد فيما أكد الوزير ايمانويلي على أن هذا المؤتمر يشكل خطوة أولى في طريق طويل نحو التصدي للعقليات المتحجرة في معالجة موضوع المهاجرين واللاجئين، نحو الضغط لانسنة هذه القضية ووضعها في إطارها الصحيح.

إقرأ ايضا: «نوبل للسلام» يطرق باب «مؤسسة عامل»

وقد انتقد د. مهنا الموقف الأوروبي المخزي ازاء هذه الازمة الانسانية التي تضرب العالم، في ظل تصاعد عدد اللاجئين سنة تلو الأخرى، إضافة إلى عدد ضحايا محاولات اللجوء والهجرة، فهناك أكثر من 30.000 ألف إنسان، لاقوا حتفهم أثناء عبور البحر المتوسط أو الهروب عبره منذ العام 2000 وحتى اليوم، نصف الرقم المذكور مات ابتداءاً من العام 2014! معظم الذين نجوا من تلك الحوادث يعيشون في ظروف مزرية.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الخلاصات النهائية والأوراق البحثية الناتجة عن المؤتمر خلال اليومين التاليين.

آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2017 7:20 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>