المخدرات الرقمية تجارة رائجة: الانترنت سلاحها والشباب هدفها ‎

هو موضوع قديم جديد نعيد فتحه وطرحه من اجل توعية الاهل والابناء على "المخدرات الرقمية" التي يتم تجرعها عبر الانترنت تماشياً مع عصر التكنلوجيا ، فما هي مخدرات الرقمية وما تأثيرها على الانسان؟

مخاطر عديدة يتعرض لها الشباب اللبناني ومن هذه المخاطر نذكر المخدرات الرقمية التي هي اشد خطورة من المخدرات التقليدية فهذه المخدرات هي عبارة عن موسيقى او اصوات تبث عبر ال  mp3 والتي بإمكان تقويتها من خلال تردّد النقر بالأذنين أو نغمة رتيبة معينة، لتؤثر على الذبذبات الطبيعية للمخ آخذة المتلقي إلى عالم آخر من الاسترخاء والهدوء إلى حد يصل لتأثير المهدئات الكيمياوية.

اما الجدير ذكره فهو ان العديد من الاختصاصيين في هذا المجال  اكدوا  مدى خطورة هذا نوع من المخدر، ومن هم رئيس جمعية «جاد» جوزيف حواط الذي اكد في حديث ل”راي مدى خطورة هذا نوع من المخدر بالقول ان” رغم إقفال في لبنان المواقع  التي تروج لهذا نوع من المخدر الا ان هذا نوع بإمكانه الدخول أي منزل دون القدرة على محاربتها بواسطة القانون لان عالم الانترنت هو عالم بلا حدود”.

إقرأ أيضاً: عن أسباب انتشار المخدرات في صيدا وجوارها والوصمة التي تلاحق المدمن

اما عن كيفية الترويج لهذا نوع من المخدر فهو يتم من خلال شبكة الانترنت بحيث انه يتم بيعها على شكل ملفات صوتية mp3  يتم تحميلها ثم البدء بإستخدامها وعادة يتم طرح على الشاري نسخة تجريبية مجانية لجذبه  ليبدا مرحلة الادمان دون شعور الضحية بذلك، ومع هذه الملفات يحصل الضحية على كتاب فيه قواعد استخدام الجرعة بإعتبار ان اي زيادة اوخطأ قد يؤدي الى موته او تدمير قدراته العقلية.

واشار متحدث بإسم احد المواقع التي تتم الترويج لهذا نوع من المخدرات لمركز امل جديد لعلاج المخدرات الى  ان” الجرعات التي يقدموها تعمل على محاكاة تأثير نفس التجربة في العالم الواقعي ويقصد هنا المخدرات الحقيقية”.

مؤكداً ان ” الموقع يقوم بتقديم عينات مجانية يمكن الاستماع إليها وبعدها طلب الجرعة الكاملة وتتراوح الأسعار ما بين 3 دولارات لتصل إلى 30 دولار و أحياناً أكثر”.

كما ان هذه المخدرات تتوفر على المواقع بعدة اسعار وجرعات حسب الشعور التي يريد الشاري الحصول عليه.

وعن كيفية استخدام هذا النوع من المخدرات فيحصل من خلال قيام المستمع بالجلوس منفرداً مغلقاً كل ما يقوم بإصدار ضجيج مرتدياً ثياباً فضفاضة واضعاً السمعات ويكون في حالة استرخاء.

إقرأ أيضاً: المدمنون ضحايا التقصير في تطبيق قانون المخدرات

ويحصل الترويج  من خلال اقناع الشباب عبر مواقع التواصل ان هذا نوع من المخدر هو غير مضر، ومن خلال  قصص وهمية لأشخاص خاضوا التجربة  واصبحت حياتهم اجمل اضافة الى وضعها باسعار منخفضة تمكن الجميع بالحصول عليها  عكس المخدرات التقليدية، كل ذلك من اجل الإيقال بالمستهدفين وتضليلهم.

ويتفوق تأثير هذا نوع من المخدرات على المخدرات التقليدية بإعتبار انه يؤثر على توازن النفس ويصبح كأنه لا يستطيع التخلي عنها وتجعله منطوياً يفضل البقاء مع نفسه ومع هذه الموسيقى ما يؤثر على قدرته بالتواصل مع الاهل والرفق كما تمنعه من الانتاج والعمل كما انه يؤثر بشكل كبير على تفاعلات الدماغ والعصب.

لذا يتطلب هذا نوع من المخدرات التوعية والرقابة من الاهل  لانقاذ الشباب من خطر قد يصيبهم ويجعلهم فريسة سهلة.

آخر تحديث: 1 نوفمبر، 2017 2:56 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>