آمال شمص تعتصم أمام قصر العدل منعا لمسلسل تأجيل الحكم بقضية أخيها

تعتصم آمال شمص امام قصر العدل مطالبة بعدم المماطلة في البت بقضية اخيها حسن ضحية اهمال الدفاع المدني، فماذا قالت لـ"جنوبية"؟

تعتصم اليوم، ومنذ الصباح الباكر، آمال شمص (شقيقة الضحية حسين شمص) امام قصر العدل في بيروت، استباقا لما قد يصدر من تأجيل في قضية دهس أخيها الراحل امام مركز الدفاع المدني في المريجة في العام 2005.

إقرا ايضا: آمال شمص: ليست انتفاضة شيعية بعد لكنّها إشارة كبيرة

“فالعدالة الضائعة، بحسب تعليق لها على “الفايسبوك”، ما زالت تنتظر يوم غد الثلاثاء، لتطهيرالقضاء من قيود “الدويلة” التي تحكمت بهذه القضية طوال 12 عاما”.

“مرّت اثنتا عشر عاما، والجلاّد ما زال خارج قضبان المحاكمة، وبسبب الضغوطات تنحى أربعة قضاة عن متابعة القضية، ولأسباب واهية.. فابن التاسعة والعشرين ربيعا ترجّل بسبب فساد مستشر في مديرية الدفاع المدني وفوضى الأهمال”.

وتتابع في شرح لقضيتها، بالقول “في 26 تموز 2005، تعرّض حسن نايف شمص ابن الهرمل البقاعية العائد من الغربة سعيا للزواج والاستقرار، لحادث في المريجة حيث دهسته آلية تابعة للدفاع المدني يقودها طالب عيد المتطوع في الدفاع المدني والمنتسب ايضا لحزب الله. فتقدّمت العائلة بدعوى ضد السائق، وكلّ من يظهره التحقيق فاعلاً، وتتهمّ كلّا من مدير عام الدفاع المدني العميد المتقاعد درويش حبيقة، ومسؤول مركز المريجة عليّ شري (وهو مسؤول في الهيئة الصحيّة التابعة لحزب الله أيضاً)”.

وترى شمص ان “العدالة الضائعة ما زالت تنتظر يوم الثلاثاء، لتطهير القضاء من قيود الدويلة التي تحكمت بهذه القضية طول 12 عاما، فهل سيثبت القضاء يوم الثلاثاء أنه  سلطة منفصلة له هيبته؟”

إقرأ أيضا: حزب الله يعتقل شقيقتين من آل «شمص»

اعتصام امال اليوم امام قصر العدل هو كما تقول من اجل منع مسلسل تأجيل الحكم بالقضية من قبل القضاء الذي درج منذ سنوات على تأجيل الجلسات، قائلة “اذا كان القضاء عاجزا عن احقاق الحق فليعلن ذلك، ولنأخذ حقنا بيدنا”.

وختمت، قولها الاحتجاجي امام قصر العدل بالتأكيد على انه يمكنها ان تأخذ حقها بيدها، وانها الى الان لم تخالف “النظام ولا القانون”.

آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2017 7:01 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>