ماذا يحدث بين وزارة الاتصالات و أوجيرو: «فركة أذن» أم قرار سياسي؟!

شهر العسل الذي خيّم بعد إقالة عبد المعنم يوسف وتعيين عماد كريديه انتهى، فها هي المشاكل تظهر إلى العلن.

أصدر وزير الاتصالات جمال الجراح يوم أمس الخميس 26 تشرين الأوّل قراراً يحمل الرقم 7400 اتهم فيه مدير عام شركة أوجيرو الأستاذ عماد كريديه بالقيام بأعمال الصيانة انتقائياً ولغايات خاصة وشخصية.
وشمل القرار أيضاً فرض وصاية وزارة الاتصالات على شركة أوجيرو بحيث لا تقدم الأخيرة على أي عمل قبل الطلب خطياً من الوزارة.
ليحلق به قراراً ثانياً يقضي بفسخ العقد مع السيد نبيل يموت المكلف بصفة مستشار للوزير الاتصالات وذلك اعتباراً من 1-11-2017.

من جانبه المجلس التنفيذي لنقابة عمال أوجيرو عقد اجتماعاً طارئاً لبحث المستجدات وذلك استناداً لقرار وزير الاتصالات الصادر بتاريخ 25 تشرين الأول 2016 والذي يقضي بفسخ العقود بين الوزارة والهيئة.

 

في هذا السياق تشير المعلومات إلى أنّ خلفية هذه القرارات “كيدية” وذلك بسبب رفض كريديه توظيف أشخاص محسوبين على تيار المستقبل في البقاع وفتح مراكز تابعة لأوجيرو هناك.

إقرأ أيضاً: عماد كريدية يوضح لـ«جنوبية»: تعاوننا مع «هواوي» ليس تطبيعاً

هذه المعلومات تؤكدها مصادر من شركة “أوجيرو” موصفة ما يحدث بأنّه مناوشات ضمن البيت الواحد أي “المستقبل”، لتوضح المصادر لـ”جنوبية” أنّ مدير عام شركة أوجيرو عماد كريديه ليس انتقائياً وإنّما مهنياً.

تلفت المصادر إلى أنّ وزير الاتصالات جمال الجراح طلب توظيف عدد من المحسوبين عليه في الشركة غير أنّ كريديه لم يوافق، وذلك لأن الجراح قد “أخذ صحته”، كما أنّ باب التوظيف قد أغلق حتى مطلع العام 2018.

إقرأ أيضاً: مدير عام هيئة أوجيرو عماد كريدية لـ«جنوبية»: لست ضحية أحد.. وهذه مشاريعنا المستقبلية

هذا وتتوقف المصادر عند “شركة ليبان تيليكوم”، والتي كان من المفترض أن تكون أوجيرو نواتها، هامسة أنّه يتردد أنّ للوزير جراح أسهم في الشركة الجديدة.

تتساءل المصادر إن كان هناك قرار سياسي يهدف لإغلاق ملف أوجيرو لصالح الشركة الجديدة، مستغربة من اتخاذ هذه القرارات بعد أسبوعين من موافقة مجلس الوزراء على موازنة أوجيرو والتي تبلغ قيمتها 600 مليار تقسم على 4 دفعات.

آخر تحديث: 27 أكتوبر، 2017 5:33 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>