بالفيديو.. وجع الحرب السورية ينفجر «شتائم» بوجه نصرالله وعون في الضاحية

من كان يحسب ان السيد حسن نصرالله الذي كرمه شيعته وانصاره في الضاحية الجنوبية حدّ القداسة عقب حرب تموز 2006 بالعبارة المشهورة “فدا إجر السيّد”، أي ان كل الخسائر التي تكبدها اللبنانيون بفعل هذه الحرب الشرسة التي شنها العدو الاسرائيلي وأزهقت أرواح 1200 شهيدا، ودمّرت آلاف الأبنية والمنازل في الجنوب وبعلبك وضاحية بيروت الجنوبية، هي فداء لرجل وقدم السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله، من كان يحسب أنه في الضاحية الجنوبية نفسها ستصدر تهجمات وشتائم على شخص “السيّد” وحليفه “الرئيس” ميشال عون.

اقرأ أيضاً: مواطن يشتم السيد نصرالله في حيّ السلم مباشرة على الهواء!

بين هتافات حرب تموز “فدا إجر السيّد” ورده على جمهوره الوفي بـ”يا أشرف الناس”، وبين الشتائم التي صدرت أمس من شباب ونساء حي السلم عندما أزالت القوى الأمنية المدعومة من حزب الله أكشاك وبسطات الفقراء، حكاية عمرها 11 عاما، واظب فيها حزب الله على شحن وتعبئة النفوس دفاعا عن الطائفة الشيعية ودفاعا عن “المقاومة” التي باتت حصن الطائفة ثم مشروعها الاقليمي العابر للأوطان، غاضا الطرف ومشجعا انصاره على تجاوز القوانين التنظيمية وغير التنظيمية في سبيل مصلحة “الجمهور الوفي” أو خزان المقاومة كما يحلو للإعلام النصير التغني به.

حتى اذا ما قامت الحرب السورية “بلع” جمهور المقاومة الوفي موس الخسائر الفادحة في أرواح أبنائهم فسقط الآلاف فداء لمشروع المقاومة الاقليمي الذي يرعاه السيّد ببركة إيران، وتجرعوا كأس هذه الحرب المرّة ورضوا بالدفاع عن نظام الأسد وتظاهروا بالتصديق ان قتالهم فداء لمقام “السيدة زينب” كما قال السيّد ولكن ان يصل الأمر الى “لقمة العيش” فهذا حساب آخر وفيه كلام آخر، و”يا روح ما بعدك روح”.

الشتيمة مدانة بالمطلق ولكن المهم ما نطق به الثائرون في حي السلم عن وجع سوري بالضاحية ومن المهم ان يصل لسماحة السيد وجع الناس وهو الأدرى باوجاعهم، فالفارق كبير بين نصر تموز 2006 وافتخار الناس، وبين وجع الفقر والحرب السورية عام 2017 وإحباط الناس، بسبب تحالف “المقاومة” مع السلطة ضدّ الفقراء.

آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2017 2:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>