فرنسا ما أنجسها وما أطهرنا؟!

مقارنة غير متكافئة بين لبنان وفرنسا يجريها الشيخ حسن مشيمش.

صديقي: أنت معذور شرعاً وعقلاً بمداراة حزب ولاية الفقيه وبموادعته ومسالمته والتظاهر بتأييده وذلك حرصاً منك على مصالحك المالية أو التجارية أو الإجتماعية أو الأمنية التي تتضرر أضراراً بالغة لا تقدر على تحمل أعبائها فيما لو كشفت عن قناعاتك المختلفة مع قناعات الحزب نعم أنت معذور شرعاً وعقلاً.

اقرأ أيضاً: السياسيون والقطاع العام يأكلون العنب ونحن نضرس!

بينما أنا لست معذورا لا شرعا ولا عقلاً لأنه صرت في دولة فرنسا العظيمة في عدالتها مع كل إنسان يعيش على أرضها وأعظم شيء وأقدس شيء وفرته لي هو الحرية الفكرية والحرية السياسية.
قالت لي قل ما شاءت قناعاتك ولو كانت ضد فرنسا ولك منا الضمان الصحي والضمان الإجتماعي وضمان الشيخوخة والتعليم المجاني.
وإن كنت مريضا ولا تستطيع العمل فلك منا راتب مالي تعيش به بكرامتك!؟
فلعنة عليها ما أنجسها وما أطهرنا!؟

ولعنة الله عليها ما أظلمها وما أعدلنا؟!

ولعنة الله عليها ما أكذبها وما أصدقنا!؟

ولعنة الله عليها ما أوحشها وما أرحمنا!؟

 

آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2017 11:41 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>