فيرا الخوري مرشحة لبنان لرئاسة اليونسكو… ومنافسوها عرب!

هل يمكن ان يصل لبنان ليكون عبر ممثلته "فيرا الخوري" رئيسا لمنظمة "اليونسكو" في دورته الحالية، جيث تتوزع اصوات العرب على ثلاث دول هي مصر وقطر ولبنان؟

يثير منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كل دورة الكثير من التنافس بين الدول نظرا لاهمية هذا المنصب الاممي، لكن هذه الدورة اظهر التنافس بين الدول العربية على هذا المنصب، حجم الخلاف العربي– العربي، بمواجهة الدول الأخرى المرشحة لممثلين لها ايضا.
ومن المعلوم ان سبعة دول تتنافس في الدورة الحالية، من بينهم ثلاثة دول عربية هي مصر ولبنان وقطر، ممثَلين بثلاثة شخصيات عربية مهمة.

اقرأ أيضاً: شركة كاسبرسكي تخترق الأمن القومي الأميركي

ولم تحسم النتيجة في الجولة الاولى، التي جرت يوم أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، إذ إن الأغلبية المطلوبة لتحقيق الفوز هي الحصول على ثلاثين صوتا من أصوات المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يضم 58 عضوا لـ58دولة، ولكن يبقى السؤال لماذا لم تتفق الدول العربية على مرشح واحد فينسحب مرشحان لحساب الثالث؟
وحتى الان، النتيجة جاءت ان مرشحة فرنسا “أودري أزولاي” حلت في المركز الثاني وحصلت على 13 صوتا، ومن بعدها مرشحة مصر “مشيرة خطاب” التي حصدت 11 صوتا، ثم مرشحة لبنان “فيرا الخوري لاكويه” التي نالت 6 أصوات. في حين حصل مرشح الصين على 5 أصوات، ومرشح كل من أذربيجان وفيتنام على صوتين لكل منهما. وذلك بحسب “الجزيرة نت”، على ان تجري اليوم الثلاثاء الدورة الثانية للتصويت.
وبحسب القانون، يمكن إجراء أربع دورات تصويت في حال لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلقة، حيث يمكن إجراء دورة خامسة.
وسيكون يوم الجمعة، الموعد النهائي لاعلان النتيجة، بحيث يصبح الفائز هو المدير العام للمنظمة الدولية بعد موافقة الجمعية العامة المكونة من 195 دولة.
ومن العرب، رشحت قطر السفير حمد بن عبد العزيز الكواري، الذي شغل منصب سفير لدى كل من سوريا وفرنسا والولايات المتحدة ولدى اليونسكو، كما كان مندوب قطر لدى الأمم المتحدة بين 1984 و1990.
أما مصر، فقد رشحت مشيرة خطاب، الوزيرة والسفيرة السابقة، والناشطة في قضايا التربية والتعليم. ولبنان رشح فيرا الخوري التي قضت أكثر من 20 عاما في أروقة اليونسكو. مع الاشارة الى ان الخوري تخصصت في نيويورك في العلوم السياسية وعاشت في باريس.


وهذا المنصب دقيق ومهم جدا، خاصة ان منظمة اليونسكو قد عرفت اياماً صعبة على الصعيد المالي بسبب الأزمة العالمية. من هنا تأتي اهمية تسلم من يعرف كل شيء عن ادارة هذه المؤسسة الضخمة، ليعمد الى الإصلاح فيها، بحسب جريدة “النهار”.
ومن المعلوم ان للبنان دوره الريادي والفعّال في المؤسسات الأممية، فهو من بين الدول الـ20 التي ساهمت في تأسيس “اليونسكو”، وأحد أبرز الأعضاء المشاركين في وضع النصوص الأساسية للمنظمة. كما ان بيروت احتضنت المؤتمر العام الثاني لمنظمة اليونسكو عام 1948 والذي ترأسه النائب حميد فرنجية.
ورغم اهمية المنصب الا ان الاتهامات انهالت على خوري من خلال القول انها محسوبة على طرف سياسي في لبنان. وهي التي اتّبعت عملية الترشيح وفق الأصول عبر الاتصال بالمسؤولين الذين يتخذون قرار تبنّي ترشيحها، وهم وزيرا الثقافة والخارجية ورئيس الحكومة.
وافقت السلطة اللبنانية على ترشيحها رسميا بعد 28 شهرا لمنصب مدير عام اليونسكو، بعد موافقة وتوقيع رئيس الحكومة. بحسب “الجمهورية”.
وتجدرالإشارة إلى أنّه في دورتي 2009 و2013 طلبت دول عدة من فيرا الخوري أن تترشّح باسمها، لكنها رفضت.
وأخيرا، تجدر الاشارة الى ان اسم وزير الثقافة السابق الدكتور غسان سلامة تردد أكثر من مرة لتوليّ هذا المنصب الا انه لم يتقدم بترشيحه حتى الان.
فهل سيكون هذا المنصب الاممي من نصيب لبنان هذه المرة؟

آخر تحديث: 10 أكتوبر، 2017 11:36 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>