نصرالله ينهي عاشوراء بتهديد اسرائيل وتحذير للبنانيين من الفتنة

يمكن القول أن لغة التحذير غلبت على خطابات السيد نصرالله في اليومين الأخيرين من ذكرى عاشورى وهي صدرت بوجه إسرائيل وتنظيم الدولة الإسلامية. كما شدد على أنه مع "استمرار الحكومة وبأنه لا تأجيل للانتخابات النيابية المقبلة ولا تمديد للمجلس النيابي. محذرا من دخول لبنان في مواجهات داخلية، قائلا "لا انصح احدا ان يدفع لبنان الى مواجهات داخلية".

أطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله أمس “الاحد” في ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية إذ تطرق في كلمته إلى تنظيم الدولة الإسلامية بالقول  إن “داعش من أسوأ الظواهر التي برزت في منطقتنا وتاريخنا، ويجب النظر الى حجم التشويه والاساءة الذي الحقته داعش بالاسلام، وهي قدمت الخدمات الى اميركا واسرائيل وأعداء الامة”.

و شدد على “ضرورة مواصلة المعركة في كل مكان للانتهاء من داعش والانتهاء من ظلمها ومراجعة من كان المسؤول عن هذه الظاهرة ومن مكنها ومولها”، مؤكدا أن “هذا الامر لا يجوز أن يمر مرور الكرام خصوصا وان مئات الالاف قتلوا وجيوش وشعوب دمرت”.

وتوجه نصرالله الى الاسرائيليين واليهود بالقول “قلنا في المقاومة ان معركتنا هي مع الغزاة والمحتلين وليست مع اليهود كأتباع دين صهيوني”، مشيرا الى ان “الحركة الصهيونية هي التي استغلت اليهود من أجل اقامة مشروع استعماري في المنطقة خدمة للانكليز قبل مئة وبعدها خدمة اميركا”.

وأشار الى أنه “لو لم يعتمد العراقيون والسوريون واللبنانيون على أنفسهم في قتال داعش ولو لم يستعن العراقيون والسوريون بأصدقاء حقيقيين من أيران الى روسيا الى فصائل الالوية العراقية الى المقاومة ولو انتظر هؤلاء الادارة الاميركية أو التحالف الدولي بالحرب على داعش لكانت داعش مازالت موجودة ولصح شعارها “باقية وتتمدد”، مؤكدا أن “التقسيم هو المشروع الحقيقي للولايات المتحدة”.

إقرأ ايضًا: الاعلام الاسرائيلي: حزب الله يملك 50 موقعاً إخبارياً بلغات متعددة

وتساءلت صحيفة “النهار” “هل باتت المواجهة السياسية اللبنانية مرهونة في مختلف أشكالها بتاريخ واحد حدده الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في كلمته أمس السبت”، هو أيار 2018 الموعد المنتظر الذي لا بد ان يضع النقاط على الحروف في شؤون مفصلية كثيرة، وخصوصاً إذا جاءت النتائج لتعطي أرجحية كبيرة لصالح مشروع سياسي على آخر؟ وأشرات إلى أنه “في اللحظة الراهنة، تبدو معنويات القوى المنضوية في ظل فريق الثامن من آذار مرتفعة، مع خيبة تعتري وجوه أولئك الآذاريين الذين يعارضون منطق التسوية السياسية الراهنة التي كانت قد هددتها تطورات بارزة على المستوى الإقليمي، بدأت بلقاء وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم في واشنطن ولم تنته في المملكة العربية السعودية بتلبية كلٍّ من رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل دعوة وُجهت إليهما كانطلاقة “لمواجهة سياسية ضد مشروع إيران في المنطقة”، كما عرّفتها قراءات كثيرة واكبت الحدث الذي كسر الروتين . ولفتت “تجاوز لبنان قطوع سلسلة الرتب والرواتب على خير. لكن أكثر من عامل واحد بدأ يتظهّر، قد يكون له وقعه في الأيام والأشهر المقبلة في سياق الاستعدادات لإيقاظ شراسة الصراع بين المعسكرين. وهي تكمن في اطر المواجهة التي بدأ الحديث عنها في الصالونات السياسية خلال الزيارة السعودية. فهل ستتحقق فعلاً؟ وأي أشكال ستتخذ؟ ناهيك عن لعبة شد الحبال في عملية التطبيع مع سوريا التي أضحت مؤشراتها تتأرجح صعوداً ونزولاً.

إقرأ ايضًا: مكاوي المحكوم في الإمارات بتهمة العمل لحزب الله يستنجد بالأمم المتحدة

وتطرقت قناة “المستقبل” في نشرتها المسائية لخطاب نصر الله الذي “أطلق مواقف بالجملة، متحدثاً عن القضايا الساخنة التي تزنر بنارها المنطقة من سوريا والعراق وإسرائيل وصولاً إلى اليمن والبحرين. ودعا عناصر حزبه إلى البقاء في الساحات والميادين، متوجهاً إلى الإسرائيليين بالقول إن حكومة نتنياهو تقودكم إلى الدمار، لافتاً إلى أن الإسرائيليين سيدفعون الثمن غالياً نتيجة سياسات نتنياهو الحمقاء.

أما قناة الـ “ان بي ان” فأشارت أن “العناوين الداخلية غابت عن خطاب الامين العام لحزب الله لمصلحة الوضع الاقليمي فحذر من ان اي حرب اسرائيلية جديدة سيدفع الصهاينة ثمنها غاليا لان حكومة نتنياهو لا تملك تقديرا حقيقيا حول ما ستؤدي اليه هذه الحرب ودعا السيد نصر الله الى مواصلة المعركة ضد داعش للقضاء عليها، لافتا الى ان مشروع تقسيم المنطقة هو اميركي كما كانت داعش .

آخر تحديث: 2 أكتوبر، 2017 11:31 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>