نفوذ إيران استيلائي بلا شراكة

الإيراني استيلائي، لا يُحب أن يكون له دور وإنما نفوذ. الدور يعني الشراكة، الدور يشترط الآخر، والنفوذ استتباع واستلحاق، زبائني ريعيّ يشتري الرقبة والقرار، يهمّه الوصول إلى هدفه، هو براغماتي جداً ومسكون بهاجس الإمبراطورية التي يريد استعادتها بمنطق القوة الفارسية أو الشيعية أو الإيرانية مقابل الكثرة العربية. وقد جاءت للإيراني فرصة ذهبية سنة 1982 عندما ترك العرب فلسطين ولبنان، فاستغلّ غفلتهم، وذهب إلى قضية العرب الأولى، وإلى قضية السنّة الأولى وأمسك بها، فلسطين هي الذريعة، ونظّم حركة مال وذهب إلى النظام السوري. في الوقت نفسه كان العرب يُدلّلون النظام العلوي وحافظ الأسد، ولم يُقدّموا مشروعاً للعراق، تركوا الجنوب وتركوا فلسطين، وراحوا يُقدّمون مالاً بلا عقل وبلا برنامج.

إقرأ أيضاً: هاني فحص مثقف ثائر رسخ علامات الشيعة العرب

آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2017 4:58 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>