لقاء حواريّ في بشامون برعاية «المجمع الثقافي الجعفري»

للمرة الثانية، المجمع الثقافي الجعفري يجمع عددا من المثقفين المتنوعي الاتجاهات في لقاء حواري في سبيل تقريب وجهات النظر المختلفة على كافة الاصعدة.

للمرة الثانية على التوالي، وبدعوة ورعاية العلامة محمد حسين الحاج “رئيس المجمع الثقافي الجعفري”، إلتقت مجموعة من المثقفين والاعلاميين والشعراء في دارة الشاعرة سلوى يعقوب في بشامون. في سعي لتنشيط العمل الثقافي بين مختلف التيارات والانتماءات تحت عنوان الحوار.

إقرأ ايضا: العلامة الشيخ محمد حسين الحاج: أهمية تفعيل العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية

ومن أبرز الحضور المحامية بشرى الخليل، والمحلل السياسي قاسم قصير، والمحلل السياسي قاسم حدرج، والشيخ أوس الخزرجي من العراق، اضافة الى المحلل السياسي رائد المصري، وعدد من الشعراء والشاعرات، الذين ميّزوا الجلسة بقصائدهم الغزلية.

قدّم للقاء الاعلامي محمد العاصي، الذي قال “يسرنا ان التقي الحضور من كل المشارب والاهواء، ولقاؤنا، هو نقاش وحوار مفتوح، وهو لقاء من القلب الى القلب”.

ومن ابرز الجمعيات المشاركة في اللقاء: المجلس الثقافي الانمائي لمدينة بيروت، وجمعية مشجعي الثقافة، والمركزالثقافي اللبناني العربي، وجمعية النساء العربيات، ومنتدى الارز الثقافي، وجمعية شجرة لكل شهيد بالجيش اللبناني.

إقرا ايضا: العلامة الشيخ محمد حسين الحاج ينعى العلامة المجاهد السيد هاني فحص

وفي كلمة لراعي الحفل جاء فيها “مشكلتنا في المذهبيّة، ورغم اننا مختلفون الا اننا نلتقي معا، ولا نقاطع أحد سوى العدو الاسرائيلي. فالامام علي(ع) قال “الناس صنفان، اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق”.

وشدد الحاج على ان “السياسيين هم من يستغل الوضع المذهبي والطائفي للوصول الى ما يريدون.

واعتبر سماحته ان “التحديات الثقافية والفكرية في العلاقات الاسلامية المسيحية تتبلور في الحوار، والمغذّين للفتن والخلافات هي الأحزاب لانها تستفيد من التصريحات تحت الشعار المذهبي والطائفي”.

آخر تحديث: 15 سبتمبر، 2017 12:56 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>