ندوة شؤون جنوبية عن واقع المخدرات وضحاياها من اللبنانيين والفلسطينيين

تحت عنوان “واقع المخدرات في لبنان ومخيمات اللجوء وسبل الوقاية منها ومكافحتها”، نظمت جمعية "شؤون جنوبية" بالتعاون مع  مجموعة “انا هون” و”CCAA” المجلس الأهلي لمكافحة الادمان في صيدا، ندوة استضافتها بلدية مدينة صيدا مساء اليوم "الخميس" تناولت آفة المخدرات التي تتفشى ضمن  الشرائح المختلفة في مجتمعنا. 

وقد شارك في الندوة كل من  الإعلامي رياض طوق، وايلي الاعرج المدير التنفيذي لشبكة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لخفض مخاطر المخدرات، كما ساندي متيرك العضو في جمعية “سكون”، اضافة الى ماجدحمتو ممثلا المجلس الاهلي  لمكافحة الادمان، ورائد عطايا ممثل جمعية نبع، كما حضر زياد خوري مدير مركز العلاج في ام النور.

اكد الاعلامي طوق على ان افة المخدرات الى تصاعد وان البعض منها كالكبتاغون يصنف كمنشط غير مخدر في بعض البلدان مما ساعد على زيادة تصنيعها وانتاجها في لبنان،وان نادرا ما نشهد من الجيل الحالي اللبناني او الفلسطيني احدا لم يمرّ بتجربة تناول مخدّر ما.

وكان لحمتو كلمة ركز فيها على “نواحي  التقصير من جهة الدولة اللبنانية لجهة سن ّ القوانين، في سبل مكافحة المخدرات اضافة الى مسؤولية القضاء،بسبب واقع السجون،و تأخير محاكمات  الموقوفين”.

وشدد حمتو على ان هذه المعوقات تجعل الحلّ والعلاج بطيئا  وطالب بضرورة تعاون المجتمع بكافة اطيافه لمكافحة هذه الافة لانها جميعها حلقات تكمّل بعضها البعض”.

اقرأ أيضاً: 48% من طلاب الجامعات اللبنانية يحصلون على المخدرات

بدورها، تناولت متيرك موضوع تعامل السلطات مع المدمن، مشيرة إلى ان  “القانون اللبناني غير مواكب للعصر فيما يخص المخدرات موجود منذ العام 1998 اي ان عمره 18 سنة، دون اي تطوير. والمفارقة بحسب متيرك “ان القانون في مادته 127 يعاقب المدمن على استخدامه المخدرات وفي حال عدم التزامه بالعلاج. في حين انه لا يوجد مراكز علاج للمدمنين سوى مستشفى واحد رسمي”.

أما خوري فأكد ان  “نسب الاشخاص الذين يستخدمون المخدرات تتزايد حتى اصبحت تطال الفئات العمرية الصغيرة”. مشيرا إلى انه “بالعمل المشترك يمكننا تحقيق امور كثيرة ومن حق المدمن ان يطبق عليه القانون”.

وقد تطرق ايلي الاعرج  المدير التنفيذي لـ”جمعية شبكة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لخفض مخاطر المخدرات” في كلمته إلى ان “قضية الادمان هي موضوع صحة عامة وليس فقط  علاج وقضاء ومكافحة، فمستخدم المخدرات له الحق ان يعيش بكرامته كما له الحق الحصول على الخدمات الصحية اللازمة كأي مواطن اخر”. مشيرا الى  استراتيجية خاصة تعتمدها جمعية شبكة الشرق الاوسط لتأمين العلاج”.

كما تحدث عطايا عن واقع المخدرات في المخيمات الفلسطينية، مشيرا إلى أسباب استخدام  اللاجئ الفلسطيني او السوري او حتى الشاب اللبناني المخدرات  الاوضاع الامنية وعدم استحصالحهم على حقوقهم اضافة الى المشاكل الاجتماعية فيلجؤا للادمان او للعنف كسبيل لمحاولة للتخلص من مشاكلهم المختلفة”.

اقرأ أيضاً: تاجر مخدرات يشعل اشكالا طائفيا بين صبرا وشاتيلا

وتناول عطايا عدة توصيات لمكافحة آفة المخدرات منها اهمها توفير برامج وقاية، اضافة الى تغيير نظرة المجتمع للمدمن، توفير الدعم القانوني.

وختم عطايا  ان “قضية الادمان هي موضوع صحة عامة وليس فقط  علاج وقضاء ومكافحة، فمستخدم المخدرات له الحق ان يعيش بكرامته كما له الحق الحصول على الخدمات الصحية اللازمة كأي مواطن اخر”. مشيرا الى  استراتيجية خاصة تعتمدها جمعية شبكة الشرق الاوسط لتأمين العلاج.

 

آخر تحديث: 16 سبتمبر، 2017 12:04 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>