الغارة 101

في17/7/2017 أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أنّ بلاده “استهدفت مواقع على الأراضي السورية عشرات المرّات، لمنع النظام من نقل أسلحة وذخائر إلى حزب الله”، وفي 16/8/2017 أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي أمير إيشل، أن “إسرائيل هاجمت قوافل أسلحة ووسائل قتالية كانت في طريقها إلى حزب الله ما يقارب مائة مرة خلال السنوات الخمس الماضية”، وفي فجر الخميس 7/9/2017 شن الطيران الإسرائيلي غارة على مصنع تجميع صواريخ سوري-إيراني في ريف حماه (مصياف) لصالح الحزب والنظام السوري.

في الغارة 101 كما في الغارات السابقة؛ ما تزال روسيا تتصرف وفقاً لما أوضحه سفيرها في بيروت في 30/4/2017 من أن: “روسيا غير معنية بالدفاع عن نظام الأسد في مواجهة الهجمات الإسرائيلية والأميركية”، وذلك تنفيذا لاتفاق نتنياهو- ببوتين؛ بعيد التدخل الروسي في سوريا، في أيلول/سبتمبر من العام 2015، والقاضي بـ “احترام روسيا حق إسرائيل في توجيه ضربات استباقية في الأراضي السورية لمنع نقل السلاح إلى حزب الله”.

إقرأ أيضاً: الـ«أف 35» الشبحية: تفوق جوي لإسرائيل
المعادلة محرجة لروسيا- الحليف الموضوعي لإيران- لكنها واقع على الأرض، والواقع محرج لحزب الله –الحليف الموضوعي لروسيا-، ولكنها معادلة التحالفات على الأرض.. ولذا؛ فالجميع ملتزم بقواعد الاشتباك ويقلل من الكلام دفعاً للإحراج..

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2017 9:36 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>