مغيط لـ«جنوبية»: ليحتفلوا بصوت منخفض لأننا نريد أن ندفن شهداءنا بصمت

أهالي العسكريين المخطوفين يريدون الثأر لشهدائهم.

ساعات تفصلنا عن “حفل الانتصار” حفل مكلل بغصة أهالي العسكريين المخطوفين الذي شاهدوا الدواعش والإرهابيين وهم يغادرون بأمان تاركين خلفهم الجريمة!

أهالي العسكريين الذي يبحثون عن الثأر لشهدائهم، طالبوا اليوم بإعدام المتهمين في هذا الملف والمتواجدين في سجن رومية، ليعلن نظام مغيط شقيق المعاون الشهيد ابراهيم مغيط أنّ لا تسلم للجثامين قبل تنفيذ حكم الإعدام.

اقرأ أيضاً: الصفقة الإلهية للكاريزما المنهارة: نصر منقوص ومسمار إيراني

هذه المطالبة تضع الدولة أمام مسؤوليتها. إلا أنّ دولة لم تفاوض لاستراجع العسكريين أحياء وودعت قتلاهم وأمنت لهم الطريق، هل تقدم على الثأر لهم، في هذا السياق يقول مغيط لـ”جنوبية”:

“في لبنان نحن على قناعة أنّه ما من محاسبة، ولكن اليوم نحن أمام فرصة أو نغيّر هذه المعادلة ونكون وطناً يحترم نفسه وشهداءه أو أن الأمر ذاهب باتجاه أنّه لا حياة لنا في هذا البلد”.

مضيفاً “الخطوة ليست قراراً يجزم بعدم تسلم الجثامين، وإنّما هو توجه كان بين الأهالي وقد قلناه ووضعناه برسم رئيس الجمهورية”.
ولفت مغيط إلى أنّهم علموا اليوم أنّ الإعدام يحتاج إلى إحكام واجتماعات، لذا – بحسب كلامه – هم كأهالي يؤكدون على هذا المطلب وعلى تنفيذ الإعدام حتى من دون محاكمة.

يؤكد مغيط أنّ هذا مطلبهم الأساسي والأوّل، وأنّ هناك مطلب أساسي ثاني وهو إجراء تحقيق شفاف وواضح وصريح أمام الشعب اللبناني بأكمله، ليردف “نريد الكشف عن هوية الذين تخاذلوا في ملف العسكريين المخطوفين، ولو كانوا جميعهم من المسؤولين في الحكومة السابقة، على الشعب أن يعرف أن هؤلاء باعوا شرف وطنهم ويستحقون ايضاً الإعدام”.

وفيما يتعلق باحتفال “الانتصار” وموقفهم، يعلّق شقيق المعاون الشهيد بغصّة “هذا السؤال يعز عليّ أن يكون موجوداً في الأصل، فالانتصار قد يكون مقسوماً وقد يكون غير موجود في نظرنا نحن كأهالي شهداء لم تدفن بعد جثامينهم”.

ليتوجه إلى المحتفلين بالقول “من أراد أن يحتفل ليحتفل ولكن بصوت منخفض، لأننا نريد أن ندفن شهداءنا بصمت”.

اقرأ أيضاً: داعش في ضيافة حزب الله: خدمات متبادلة

هذا ويرى مغيط أنّ ضربة التحالف “فشّة خلق”، مؤكداً أنّه “في حال تمّ استهدافهم مجدداً وقتلهم جميعاً، حينها سوف نحتفل وننتصر ونرفع أعلام التحالف لأن دولتنا لم تأخذ خقنا وإنّما اكتفت بمشاهدة الدواعش وهم يخرجون منتصرين مبتسمين بباصات مكيفة، وذلك مقابل أن يجلبوا لنا رفات الشهداء الذين لم يدفنوا وإنّما تمّ رميهم و وضع التراب عليهم”.

يتساءل مغيط “لماذا لم يسألوننا نحن أولياء الدم عن مطلبنا، نحن لا نريد رفات العسكريين فالروح في السماء، نحن نريد أن نرى الذي أذى جنودنا وقتلهم، مقتولاً وأشلاءه في الأرض، هكذا فقط أكون قد أخذت حق الشهيد وليس باسترجاع رفاته”.

 

آخر تحديث: 31 أغسطس، 2017 2:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>