كروبي في العناية الفائقة: دفع ثمن حقه في الاختلاف في دولة الفقيه

حجة الاسلام مهدي كروبي وضع في العناية الفائقة بعد ان تدهورت صحته بسبب اضرابه عن الطعام. وعلمت انه وافق على فك اضرابه.
كروبي هو مؤسس بنياد شهيد ورئيس مجلس الشورى سابقا. وضع قيد الاقامة الجبرية بعد رفضه نتائج الانتخابات التي جاءت بالرئيس السابق السيد حمدي نجاد في 2009 مع المهندس مير حسين موسوي رئيس الحكومة خلال سنوات الحرب.
كروبي طالب باخراج الشرطة من بيته وتقديمه للمحاكمة.وكان كلا الرجلين ، كروبي وموسوي ، قد وضع قيد الاقامة الجبرية في 2013 دون حكم قضائي. وقد وعد الرئيس حسن روحاني ببذل مساعيه للافراج عنهما. لكن لا احد واثق انه قادرعلى الوفاء بوعده.

سجن المنافسين والمعارضين السياسيين وقتلهم من أسوأ السياسات المتبعة في العالم الاسلامي ، وهي للاسف شائعة في معظم البلدان.

لا يمكن لاي بلد ان يتقدم ، ولا يمكن للمواطن ان يضمن كرامته ، طالما كان القمع عقابا معتادا ضد المعارضين السياسيين ، سواء كانوا من النخبة او من العامة. لافرق في العدل والظلم بين حكومة تحمل شعار الاسلام واخرى تفارقه. الظلم ظلم سواء لبس العمامة او لبس القبعة.

ادعو الله سبحانه ان ينعم على عبديه الضعيفين موسوي وكروبي برحمة وفرج من عنده.

أسأله جل وتقدست اسماؤه ان يهدي حكام المسلمين للتعامل الرشيد الرحيم مع مواطنيهم ، المتفقين معهم والمخالفين لهم ، وان يمن علينا جميعا بالخوف فيه ومنه والرغبة اليه والتراحم فيما بيننا والمحبة لبعضنا مهما اختلفنا.

 

آخر تحديث: 19 أغسطس، 2017 4:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>