إجراءات امنية في الضاحية تخوفاً من عمليات داعش الانتقامية

على ضوء اعلان الجيش اللبناني معركة "فجر الجرود"، وقيام حزب الله بمعركة و"إن عدتم عدنا"، إتخذ الحزب إجراءات امنية في ضاحية بيروت الجنوبية، تحسباً من قيام التنظيمات الإرهابية بأي عمل أرهابي في المنطقة.

فصبيحة الثلثاء الماضي بدأت الضاحية الجنوبية تشهد تعزيزات لوجستية على الحواجز التي ينشرها حزب الله، بالإضافة إلى قيام عناصره بالإنتشار داخل الأحياء باللباس الحزبي.

اقرأ أيضاً: معركة «فجر الجرود»: اسلحة جديدة للجيش اللبناني ستفتك بداعش

وتتخوف الأجهزة الامنية الرسمية من تنفيذ داعش عمليات إنتقامية في المناطق التي يسطر عليها حزب الله ما دفع الأخير إلى تسيير دوريات مكثفة لسيارات بدون لوحات أرقام، ودراجات نارية، وقد لاحظ السكان إنتشار العناصر برفقة كلاب بوليسية مدربة، على أوتستراد السيد هادي نصرالله، وحارة حريك وبرج البراجنة والرويس، كذلك قامت حركة امل بإتخاذ الإجراءات الامنية نفسها في منطقة الشياح ومداخل طريق المطار والمشرفية ومنطقة الطيونة.

وكان مصدر امني مقرب من حزب الله قد عبر لموقع جنوبية عن خشيته الحقيقية من تنفيذ عمليات انتقامية بتخطيط من داعش، وذلك بسبب تزامن التفجيرات السابقة التي شهدتها الضاحية الجنوبية مع اشتباكات بين حزب الله وداعش على محاور الجبهات في سوريا، وكان اخرها تفجير منطقة برج البراجنة قبل عامين ونصف الذي تزامن مع اشتباكات ريف حلب الشمالي بين الحزب وداعش”.

فبالتوازي مع تكثيف حزب الله للإجراءات الامنية، أطلق الجيش اللبناني صباح اليوم (السبت)، معركة فجر الجرود لتحريرها من فلول ارهابيي داعش، وقد أكدت قيادة الجيش أن لا تنسيق عسكريا مع حزب الله والجيش السوري في المعركة.

وعقد مدير مديرية التوجيه في الجيش اللبناني العميد علي قانصوه مؤتمر صحافي من وزارة الدفاع اللبنانية، تحدث فيه عن أماكن اتنشار داعش ونوعية الاسلحة التي يمتلكها عناصر التنظيم. وستسمر العملية بحسب قانصوه إلى ان يحرر الجيش كامل الاراضي التي سيطر عليها داعش وصولاً إلى الحدود اللبنانية السورية.

وأشار قانصو إلى ان داعش يمتلك طائرات بدون طيار، ودراجات نارية، وأسلحة مضادة للدروع، وقناصات، ويبلغ عددهم 600 مقاتل موزعون في أكثر من نقطة.

وفي الأسابيع الماضية كثفة الولايات المتحدة الاميركية دعمها العسكري للجيش اللبناني، حيث تسلم الجيش 8 آليات مدرعة و10 آليات خاصة لنقل الذخيرة.

اقرأ أيضاً: معركة الجرود ضد داعش وتحدي التنسيق السوري – اللبناني

وعن المعارك العسكرية التي تجري في عرسال ورأس بعلبك وتلقي الحكومة اللبنانية الدعم العسكري والسياسي من الولايات الأميركية من أجل خوض الحرب ضد داعش، رأت عدد من الصحافيين الاميركيين انه لم يكن مجدياً تقديم الدعم للبنان في وقت يخوض فيه حزب الله كامل المعارك المصيرية في لبنان.

وفي الوقت عينه يحاول إعلام حزب الله تصوير ما يقوم به الجيش اللبناني في جرود عرسال على أنه بالتنسيق مع حزب الله والنظام السوري.

آخر تحديث: 19 أغسطس، 2017 2:13 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>