3.5 مليون كوري يتأهبون وترامب يهدّد بالحلّ العسكري

نشرت سلطات جزيرة غوام الأميركية، جملة من التعليمات لسكانها حول كيفية التعامل مع أي هجوم نووي محتمل قد تشنه كوريا الشمالية على الجزيرة بينما تنشر اليابان اليوم منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ باتريوت، بعد إعلان كوريا الشمالية مشروعها إطلاق صواريخ فوق الارخبيل في اتجاه جزيرة غوام الاميركية، في حين ان السلطات الكورية أعلنت أن 3.5 مليون من مواطني كوريا الشمالية أعربوا عن استعدادهم للتطوع للانضمام للقوات المسلحة بغية التصدي للعقوبات الأممية الجديدة ضد بيونغ يانغ وقتال الولايات المتحدة.

وذكرت شبكة التلفزيون اليابانية العامة، ان وزارة الدفاع “بدأت نشر منظومتها الاميركية المضادة للصواريخ “باتريوت ادفانسد كابابيليتي-3″ (باك-3) في شيمان وهيروشيما وكوشي بغرب اليابان. كما ستنشر في ايهيمي بغرب البلاد ايضا” وذلك بعد اعلان بيونغ يانغ امكانية وقوع هذه البلدات على مسار الصواريخ الكورية الشمالية التي تشكل تحذيرا اساسيا للولايات المتحدة.

وكانت قد أظهرت لقطات بثها التلفزيون الياباني آليات عسكرية تقوم فجرا بنقل قاذفات ومكونات اخرى للمنظومة المضادة للصواريخ وهي تدخل قاعدة عسكرية في كوشي. كما سبق لليابان أن حذّرت من أنها ستسقط أي صاروخ كوري شمالي يهدّد أراضيها. وفي السياق نفسه ، أكد وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا، أن القانون في بلاده يسمح  باعتراض أي صاروخ كوري شمالي متجه صوب الأراضي الأميركية في المحيط الهادئ، إن هي ارتأت أنه يشكل خطراً على وجودها.

في غضون ذلك، أشار وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس إلى أن بلاده لا تزال تأمل حلّ أزمة كوريا الشمالية دبلوماسياً. وقال إن الحرب ستكون «كارثية»،  وأضاف أن مهمته كوزير للدفاع أن يكون مستعداً في حال النزاع. لكنه أشار إلى أن الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية ريكس تيلرسون وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، «لديها قوة دبلوماسية وبدأت في تحقيق نتائج». أما في حال وقوع صراع، قال ماتيس إن بلاده مستعدة، ولن نقول للعدو ما سوف نفعله.

إقرأ أيضاً: معلومات أميركية عن أزمة حكم في كوريا الشمالية ستطيح بـ«كيم جونغ أون»

وكان الرئيس الاميركي قد توعد على موقع التواصل الاجتماعي توتير باستخدام القوة ضدّ كوريا الشمالية، مؤكّدًا أنّ : “الحلول العسكرية وضعت بالكامل حاليًا وهي جاهزة للتنفيذ إذا تصرّفت كوريا الشمالية بلا حكمة. متمنياً أن يجد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مسارًا آخر. كما أكد على جدية فرض عقوبات إضافية على مستوى رفيع للغاية بحق كوريا الشمالية في حال لم تستجب للمساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة والتي  تهدف للوصول الى حلول سلمية، وذكر أن والعقوبات الجديدة ستكون “أكثر تشدداً.

تهديد ترامب العسكري، تبعه رد قائد القوة الإستراتيجية للجيش الكوري الشمالي الجنرال كيم راك جيوم عبر وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الذي وصفه بأنه شخص “بغيض مهووس بالحرب النووية”. معتبراً أن “ترامب يقود الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى شفير حرب نووية”. وأنه من غير الممكن إجراء حوار قويم مع مثل هذا الشخص الفاقد للإدراك الذي لا تجدي معه إلا القوة المطلقة”، مشيرا إلى ترامب الذي هدد بيونغ يانغ قبل يومين “بنار وخوف لم يشهدهما العالم من قبل”.

إقرأ أيضاً: نائب رئيس الأركان الأميركي: لن نتمكن من منع صواريخ كوريا الشمالية

في المقابل أعلنت كوريا الشمالية أن نحو 3.5 مليون من مواطنيها أعربوا عن استعدادهم للتطوع للانضمام للقوات المسلحة بغية التصدي للعقوبات الأممية الجديدة ضد بيونغ يانغ وقتال الولايات المتحدة. وأفادت صحيفة ” رودونغ سينمون” الرسمية اليوم السبت بأن هؤلاء المتطوعين، وهم عمال وموظفون في الحزب الحاكم وعسكريون متقاعدون، أكدوا أنهم مستعدون للانضمام أو إعادة الانضمام إلى صفوف الجيش الشعبي الكوري، على خلفية نشر وكالة الأنباء المركزية الكورية، الاثنين الماضي، بيانا يدين بشدة العقوبات الجديدة التي صادق عليه بالإجماع مجلس الأمن الدولي.

آخر تحديث: 12 أغسطس، 2017 4:53 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>