مصطفى علوش لـ«جنوبية»: الحزب والنصرة تنظيمان مسلحان يتقاتلان ويتفاوضان على أراضينا

اللواء عباس ابراهيم يتحرك بغطاء من الحريري، وسجناء رومية يحررون لصالح أسرى حزب الله لا لصالح العسكريين المختطفين.

بعد تطورات المعارك التي شهدتها منطقة جرود عرسال بين جبهة النصرة وحزب الله، وما ترتب عليها من انتصار أعلن عنه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله واتفاق تمّ عقده بين الطرفين.
ومع أصوات تيار المستقبل المتمثل بكتلة المستقبل النيابية ورئيسها فؤاد السنيورة، والتي رأت في معركة الجرود استكمال للمشروع الإيراني في المنطقة رافضة إعطاء غطاء لحزب الله وشرعية، إضافة إلى الانتقادات التي أرسلت من هذا الفريق السياسي للاتفاق الذي عقده حزب الله مع أبي مالك التلّي وعناصره.

اقرأ أيضاً: الحلبي لـ«جنوبية»: لا أمل بعودة قريبة للعسكريين المختطفين

فاجئ مدير عام الأمن اللبناني اللواء عباس ابراهيم وهو الذي قام بدور الوساطة في هذا الاتفاق اللبنانيين بإعلانه أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري كان أوّل من طلب منه منذ عشرة أيام تنفيذ هذه المهمة.
في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع عضو كتلة المستقبل النيابية النائب السابق مصطفى علوش، الذي أكّد لـ”جنوبية” أنّ “هناك بعض الأمور المخفية بالتأكيد بين التنظمين أي حزب الله وجبهة النصرة”. معتبراً أنّه عملياً هناك مجموعتين مسلحتين تتقاتلان على الأراضي اللبنانية، وتتفاوضان أيضاً على الأراضي اللبنانية.


وأوضح علوش فيما يتعلق بكلام اللواء عباس ابراهيم عن طلب الحريري منه تنفيذ المهمة، قائلاً “الحريري قد أعطى الغطاء بالطبع للعملية التي يقودها اللواء عباس ابراهيم باعتبار أنّ اللواء ابراهيم هو موظف في الدولة ولا يستطيع التصرف وحده فبالتأكيد يتطلب تحركه غطاءً”.

اقرأ أيضاً: أبو مالك التلي: معركة الجرود لم تُحسم لطرفٍ

مضيفاً “أما فيما يتعلق بمسألة التفاوض بين حزب الله والنصرة فهذه القضية متعلقة بين الطرفين”.
وعن ما يتردد من غضب شعبي حول إطلاق سجناء رومية لصالح أسرى حزب الله ورفض إطلاقهم في وقت سابق لتحرير العسكريين، والتساؤلات التي تطرح في هذا الشأن، شدد علوش أنّ “هذا التساؤل منطقي من قبل المواطنين وقد يكون الانطباع أنّ حزب الله لديه قدرة على القيام بشيء حتى الدولة لا تستطيع القيام به”.

آخر تحديث: 3 أغسطس، 2017 6:20 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>