إلى أحمد الفليطي

على أسوار القدس أو على تخوم عرسال، لا فرق
فدمك هو نفسه الذي سال، حماية لأهلك وللمظلومين،
دمك هو نفسه الذي سال دفاعاً عن العيش الواحد بقلب عروبي لا يتعب.
لم يتسع لك العراق فعدت لكي تحمي عرسال
“لا نحتمل أن تصطدم عرسال بمحيطها”.
هذا دائماً كان هاجسك!
“أتعرف أن آلاف النازحين سيقعون بين خطوط النار إذا إندلعت المعركة”.
كم مرة صعدت إلى الجبال يا أحمد لتنقذ روحاً.
كم مرة رفعت السكين عن عنق بريء.
كم مرة لاحق الموت روحك وكنت انت تلاحق حياة روح أخرى.
كم مرة تحملت المخاطر والأهوال، أنت ورفيق دربك ابو حسن، لأجل الآخرين.
كم من ليلة نمت في أحضان الموت وعدت إلينا لتروي ضاحكا حكايتك معه.
قتلتك شهامتك يا أحمد.
وقتلتك شجاعتك.
وقتلتنا حزناً!
سامحك الله.
(*) عضو اللقاء الديمقراطي

 

إقرأ أيضاً: بالفيديو: هكذا شيّع أهالي عرسال أحمد الفليطي

آخر تحديث: 23 يوليو، 2017 11:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>