التلّي: لن أخرج من جرود عرسال إلا بالتابوت أو بخروج حزب الله من أرضنا

انطلقت معركة جرود عرسال أم لم تنطلق؟ مطالب التلّي وأقاويل عديدة تتداولها وسائل الإعلام، فما هي الحقيقة؟ وماذا يقول الشيخ مصطفى الحجيري؟!

معلومات متضاربة تتعلق بجرود عرسال وبالمعركة المقبلة، وإشاعات عديدة حول التفاوض والمطالب، في هذا السياق ولمعرفة تفاصيل المفاوضات وحقيقة ما طلبه المسلحون تواصل موقع “جنوبية” مع الشيخ مصطفى الحجيري “أبو طاقية”، الذي أكّد لنا أنّه ما من وفد يفاوض، وإنّما هو الذي يفاوض وبصفة فردية وقد اتجه للجرود برفقة اثنين من مرافقيه.

وأوضح الحجيري أنّه بالنسبة للمفاوضات كان هناك الكثير من المعلومات غير المؤكدة، وأنّه أراد أن يسمع ما يريده المسلحون والشيخ التلّي ليتم البناء على يقين، لافتاً إلى أنّ الزيارة إلى الجرود قد تّمت بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.

أما فيما يتعلق بتفاصيل اللقاء مع أبو مالك التلّي، يقول الحجيري “حصل اللقاء في حضور القيادة العسكرية والقيادة الشرعية، و قد سألناهم عن استعداداهم للتفاوض وللذهاب إلى الشمال وترك المنطقة”.
مضيفاً “منذ عامين، كنت كلما ذهبت إلى الجرود أسمع التلّي يقول (أنا لن أخرج من هذه الأرض إلا بالتابوت) وهذا الكلام قد قلته سابقاً في الإعلام قبل صفقة تبادل الأسرى العسكريين، واليوم قد ردد أمامي ذات الكلام وذات العبارات والتبرير الذي يقوله (أنا لم أعتدِ على لبنان ولم آت إلى الأرض اللبنانية ولم أشرد أحداً ولم أقتل، هناك فريق من اللبنانيين قد جاء إلى أرضنا، وهو الذي قتل أهلنا وسرق أرضنا وهدم بيوتنا واعتدى علينا)“.

 

 

وينقل الحجيري عن التّلي قوله “هذا الفريق يحتل أرضنا ومنازلنا سواء في القصير أو في القلمون، ليخرج هذا الفريق اللبناني أي حزب الله من أرضنا ومن قرانا ونحن مباشرة سنخرج نحن والنازحون”.

إقرأ أيضاً: معركة عرسال مسرحية: غطاء للمسلحين وانتصار لحزب الله؟

ويؤكد الحجيري أنّ “النازح سوف يعود إلى أرضه والتلي سوف ينحسب من الجرود ويعود إلى المناطق التي ينسحب منها الحزب”، موضحاً أنّ “هذه المعادلة كان التلّي دائماً يكررها وهذه المرة أعاد نفس الكلام والذي طلب به خروج الحزب من بعض قرى القلمون ليتمكن النازحون من العودة لقراهم وهو سيعود معهم وبعد ذلك الشعب السوري ليقرر ماذا يفعل بالنظام السوري سواء كان سلماً أو حرباً”.

أما فيما يتعلق بما تمّ تداوله إعلامياً حول 30 مليون دولار اشترط التلّي حملها معه، قال الحجيري “نحن نحب النكات كما يبدو، هذا الكلام لا أساس له هم يقولون أنّ لديه ثروة جمعها من صفقة التبادل، المبالغ التي دفعت في حينها، تمّ دفعها في تركيا وليس في لبنان واستلمتها القيادة في الشمال”.

إقرأ أيضاً: الحجيري لـ«جنوبية»:المسلحون اشترطوا انسحاب حزب الله من القلمون

ليردف عند سؤاله عن موقف الحزب “أنا لا تواصل لدي مع حزب الله، رسالة الجرود وصلت للحكومة اللبنانية والحزب أحد أطرافها وبالتالي المطالب وصلت، السؤال هنا  سيتباحثون في الموضوع أم أنّهم سوف يتركون الجواب لدى الحزب وهو الذي يقرر إن كان سينسحب من القلمون حتى تنسحب هيئة تحرير الشام في المقابل من الجرود وتعود لقراها”.

آخر تحديث: 22 يوليو، 2017 10:47 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>