أهالي العسكريين المخطوفين يعاتبون الحكومة اللبنانية: اكشفوا مصير أبنائنا!

أكثر من 1000 يوم مرّ على اختطاف العسكريين المخطوفين لدى داعش، 9 جنود مجهولي المصير، والدولة اللبنانية مغيبة عن ملفهم، فيما قلوب الأهالي وحدها تتآكل حزناً وانتظاراً وترقباً.

أسابيع قليلة ويدخل ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم داعش عامه الثالث، فيما الأهالي بات ينفد صبرهم فيما القلق وحده يتربص بهم حول مصير أبنائهم المجهول.

هذه الحالة التي أخذت تتفاعل لا سيما مع ما يتردد من معلومات مؤكدة عن اقتراب معركة جرود والحسم والتي سيكون حزب الله رأس حربة فيها، مما يطرح سؤالاً حول ملف العسكريين؟ وأين سيصبح؟

في سياق كلّ هذا خرج الأهالي عن صمتهم فنفذوا اعتصاماً يوم الجمعة 14 تموز في ساحة رياض الصلح حيث أطلقوا صرختهم مهددين بالعودة إلى الشارع وقطع الطرقات والتصعيد بغية تحريك ملف العسكريين المغيب عن  طاولة الحوار في الحكومة.

موقع جنوبية وفي متابعة منه لهذا الملف تواصل مع  حسين يوسف والد العسكري المخطوف محمد يوسف الذي اكّد لموقعنا أنّ “ملف العسكريين تعرض للكثير من الضغوطات التي دفعت الأهالي للتحرك والنزول الى الشارع.”

اقرأ أيضاً: رسالة مؤثرة من حسين يوسف إلى نجله… أين أصبح ملف العسكريين؟

اقرأ أيضاً: حسين يوسف والخيمة.. والموكب!

مشيراً إلى أنّه “من المعيب أن يمر 3 سنوات على اختطاف العسكريين  والدولة اللبنانية غائبة ولا معلومات لديها عن مصير ابنائنا، التحرك الذي أقمناه يوم الجمعة كان الهدف منه تحريك الملف مجدداً والضغط علىالدولة.”

ولفت يوسف فيما يتعلق بالتطورات التي استجدت مؤخراً على الملف،  إلى أنّ “هناك وسطاء يقومون بالعمل حالياً لتحديد مصير العسكريين المخطوفين ولكن على الحكومة التحرك”.

مشدداً أنّه إن لم يتم التحرك خلال 4 ايان سوف يتم الضغط على الجهات المعنية عبر اعتصامات وتحركات،  أما التصعيد فهو مرتبط بالتجاوب من عدمه.

آخر تحديث: 17 يوليو، 2017 5:45 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>