لا تلعب مع كيم جونغ أون …«تحرق بلدك »!

"الولايات المتحدة الأميركية تتحول الى قطع من لهب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون يبتسم". انها فيديوهات دونكيشوتية تنشر تهيؤات الزعيم الكوري التي تتسم ببعض "الجنون".

فبين الحين والآخر، يصدر الأخير تعميم “جنوني” الى العالم، يتوعد ذاك البلد الذي يشكل هاجسه الرئيسي أي الولايات المتحدة الأميركية، من ثم يتنَقل بين القارات بلا حسيب ولا رقيب مهدداً ومتوعداً بصواريخه المزعومة! وآخر الاستعراضات هذه، مراسم احتفالية لمناسبة نجاح كوريا الشمالية باطلاق صاروخ مؤخراً، فيما الملفت في هذه الاحتفالات كان حضور السيدة الأولى لي سول تشجو.

تسعة تجارب صاروخية لكوريا الشمالية منذ بداية العام الحالي ضمن الرسائل التحذيرية التي تبعثها للولايات المتحدة.فقد ذكرت صحيفة “إكسبريس”، نقلاً عن خبير صواريخ أميركي ، جون شيلينغ، إن في حال تطوير الصاروخ الكوري ، فأنه قد يستهدف محطة سان دييغو العسكرية، في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

وأكد الخبير الأميركي أن مدى الصاروخ هواسونغ-14 قد يصل إلى 9700 كم، في حال استكمال التجارب، وعدم مواجهة أي مشكلات في عملية الإطلاق.وأضاف بالقول “قد لا يستطيع الكوريون تحقيق ذلك غداً، لكنهم سيستطيعون تحقيقه في النهاية”.وكانت كوريا الشمالية أطلقت، صاروخا بالستياً عابراً للقارات في تجربة تعني أنها اجتازت خطوة جديدة في هذا المضمار.

منذ حوالي العام، نشرت كوريا الشمالية شريطاً مصوراً تحت عنوان “الفرصة الأخيرة”، يظهر قصفاً على الولايات المتحدة الاميركية حيث تقوم كوريا باطلاق صواريخ الى السماء تجتاز المحيط الهادي وتنفجر في الولايات المتحدة الاميركية. ففي شباط الماضي، اختبرت كوريا الشمالية بنجاح نوعاً جديداً من الصواريخ الباليستية من متوسط الى طويل المدى من نوع بوكجوكسونج 2 . لكن ما ان قامت بتجربتها في اليوم التالي حتى فشلت، الامر الذي زاد من غيظ الزعيم الكوري. وعزا الخبراء سبب فشل الصاروخ الى أنه قطع مسافة 65 كلم، ثم هوى بعدها في مياه بحر اليابان، وبدل استدارة الصاروخ نحو الأفق، حلق عمودياً.الردّ اتى من الولايات المتحدة قوياً ليزيد غيظ الزعيم. فقد أعلن الجيش الأميركي أنه أجرى بنجاح أول تجربة للدفاع الصاروخي تشمل محاكاة هجوم بصاروخ باليستي عابر للقارات في علامة فارقة مهمة لبرنامج يهدف إلى الدفاع ضد “التهديد المتزايد” الذي تمثله كوريا الشمالية.

وفق التصنيف العسكري الاميركي، هناك صاروخ كوري يثير الخبراء الاميركيين لجهة انه يستخدم في كوريا الشمالية وفي ايران. الصاروخ من طراز KN-17يعمل بالوقود السائل حيث يستخدم في استهداف السفن البحرية، وقد شوهد منصوباً على عربة خلال العرض العسكري الأخير في العاصمة بيونغ يانغ. وتشير المصادر الاميركية بأن ذاك الطراز من صواريخ أرض- بحر فشل مرتين خلال مراحل تجربته حيث يجمع خبراء على أن تقنية هذا الصاروخ، تستند إلى تقنية قديمة من صواريخ سكود السوفيتية، التي اعتمدت بدورها على برنامج ألمانيا النازية لصواريخ V-2.

اللافت أن منبع صواريخ سكود جاء من مصر إبان عهد الرئيس الاسبق أنور السادات الذي “قام بإرسال عدد محدود من صواريخ ترسانته لكوريا الشمالية في العام 1979 كبادرة حسن نية للتعاون معها في تقنية الصواريخ،” استطاعت بموجبه ادخال تحسينات على التصاميم الاولية وانتجت نظامي هواسونغ – 6 و هواسونغ 7، وفق تفسير شبكة “بي بي سي” البريطانية.

اقرأ أيضاً: زعيم كوريا الشمالية يعدم وزير الزراعة ومسؤول كبير في الدولة!

أبرز ميزات صواريخ سكود أنها “مضمونة يعوّل عليها وزهيدة الكلفة”. أما الصاروخ KN-17 المشارك في العرض العسكري فقد لوحظ زعانف مثبتة على مقدمة مخروطه ما يفسره العسكريون بإنها ترمي لتوفير مجال مناورة اضافي أثناء مرحلة العودة من الغلاف الجوي للأرض، الأمر الذي يزيد من صعوبة قدرة الدفاعات الصاروخية المنصوبة على متن السفن الحربية من اعتراض الصاروخ وتفجير رأسه الحربي.

في المحصلة ، تهدد بيونغ يانغ واشنطن في كل مرة ، من خلال إحدى الصحف الناطقة باسم الحزب الحاكم، بالقول: “نملك قنبلة هيدروجينية وأنواعاً مختلفة من الرؤوس النووية تستطيع مسح الولايات المتحدة عن وجه الأرض في أي لحظة”. تهديد قوي دفع بالرئيس الفيليبيني إلى تحذير نظيره الأميركي قائلاً له، “لا تلعب مع كيم جونغ أون لأنه يريد بالفعل إنهاء العالم”.انه الزعيم “المجنون”!

اقرأ أيضاً: كوريا الشمالية ستمسح اميركا عن وجه الأرض!

آخر تحديث: 4 ديسمبر، 2017 1:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>