الجيش الإسرائيلي يواجه حزب الله عبر منشأت وهميّة

اسرائيل تتحصن بالجدران العازلة وباقامة المنشآت الوهمية لمواجهة الفلسطينيين واللبنانيين.. فقد بلغ خوفها مداه الاقصى. فهي تنظر بجدية الى تهديدات السيد حسن نصرالله وحماس.

في إطار برنامج “أفيف”، يقوم الجيش الاسرائيلي باقامة منشأة تدريبية في الشمال الفلسطيني، تدعى منشأة “سنير”، وذلك بحسب موقع “i24” االصهيوني.

وكان الجيش الصهيوني على لسان أحد ضباطه، قد اعلن ان هذه المنشأة تحاكي بلدة لبنانية، يقيم في داخلها قياديين تابعين لحزب الله، مع بيوت سكنية، ودور عبادة، وشقق، تُطلق من داخلها الصواريخ، وتهدف هذه المنشأة الى تمكين الجنود الصهاينة من الاستعداد لمواجهة حزب الله، وقد اقيمت بشكل يمكن دخول السيارات اليها من كل الجهات مع إطلاق النار بشكل عادي. وتتعدى تكلفة المنشأة هذه المليار شيكل أي 400 مليون دولار.

مع العلم، ان منشأة “سنير” تقع في هضبة الجولان السوري المحتل، وقد اقام الجيش الاسرائيلي سابقا عددا من المنشآت ليتدرب على مواجهة حزب الله في الجنوب اللبناني الذي كان محتلا من الصهاينة وتحرر عام 2000.

واضافة الى منشأة الجولان، سيتم تحديث منشآت تدريبية في غور الأردن، و”تسئيليم” بجنوب فلسطين المحتلة. هذه التحصينات التي يقوم بها الصهاينة، اضافة الى الجدران العازلة تعبّر عن مدى خوف اسرائيل من المستقبل القادم.

وأكد مصدر عسكري اسرائيلي للموقع انه خلال العامين الماضيين تم بناء أكثر من اربعين منشأة تدريبية صغيرة تحاكي القتال في بيئة مأهولة وأحياء سكنية، والتدرب على القتال في أنفاق، وذلك بهدف استخلاص العبر من الحرب الأخيرة على قطاع غزة في العام 2014. بحسب موقع (عربي 21).

كما ان الوحدات القتالية البحرية في الجيش الإسرائيلي، تجري تدريبات على سيناريوهات تحاكي تسلل عناصر وغواصين مقاتلين من حزب الله نحو الشواطئ الفلسطينية المحتلة في “نهاريا”.

ولكن، بالمقابل هل تتحضر الدول المحيطة لأية مواجهة مع الصهاينة؟

آخر تحديث: 30 مايو، 2017 10:23 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>