معلومات متضاربة عن مداهمة عرسال ورئيس البلدية ينفي وجود سيارات مفخخة

مداهمات في عرسال ومعلومات متضاربة حول الهجوم الذي أدّى لسقوط جرحى من الجيش اللبناني.

أشارت معلومات صحافية إلى مداهمة منزل مصطفى الحجيري ومحمد غدادة في عرسال وتصادم واطلاق نار متبادل ومصادرة سيارتين، لتعود وتؤكد معلومات أخرى أنّ المطلوب بلال البريدي قد فجّر نفسه في عناصر الجيش اللبناني.

إقرأ أيضاً: إصابة 6 عسكريين بالتفجير والجيش اللبناني يستقدم طوافة لنقل الجرحى

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع رئيس بلدية عرسال “باسل الحجيري”، الذي أكّد لنا أنّ الجيش قد داهم منزل بلال البريدي ولم يكن هناك إطلاق نار، موضحاً انّ هناك رواية تقول أنّه قد فجّر نفسه في منطقة النبي عثمان.
ولفت الحجيري إلى أنّ رواية ثانية تقول أنّ الجيش اللبناني قد وجد شابين في بلدة بني عثمان أحدهما البريدي وأوقفهما، مما دفع الأخير للقيام بفتح قنبلة مما أدّى لمقتله وسقوط إصابات بين عناصره.

إقرأ أيضاً: صور الإرهابي الذي فجّر نفسه في بلدة النبي عثمان

واستغرب الحجيري ما يتم تداوله عن مصطفى الحجيري والسيارات المفخخة مشدداً أنّ لامعلومات لديه حول صحّة هذا الأمر وأنّه ما من سيارات مخففة كل ما حصل مداهمة وتوقيف، ومؤكداً للمرة ثانية أنّ ما من تبادل لإطلاق النار قد حصل في عرسال ضد الجيش اللبناني، وإنّما الجيش هو من أطلق الرصاص في الهواء.

آخر تحديث: 26 مايو، 2017 8:38 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>