نتنياهو لترامب: نريد إيران وحزب الله بعيدين عن حدودنا

اسرائيل تتقدم بطلبات أمنية وعسكرية لترامب.. تتركز على الخوف من ايران وحزب الله، فما هي طلبات اسرائيل هذه؟

نقلت بعض المواقع الاسرائيلية جزءا من المحادثات االتي جرت بين كل من الرئيسين الإسرائيلي ونظيره الاميركي خلال زيارة الأخير الى القدس المحتلة، في جولة على المنطقة بدأت في السعودية، واستكملت في اسرائيل، وستتابع في الفاتيكان.

إقرأ ايضا: مفاجأة من اميركا: ترامب سيُنزع سلاح حزب الله بالقوّة!

ومما سرّبه موقع «ديبكا» الاستخباراتي الصهيوني، ان ترامب قال “يجب أن تُمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن توقف تدريب الجماعات المسلّحة”.

وكشف الموقع عن خمسة مواقف سياسية بارزة لترامب سيعرضها عليه نظيره الصهيوني، وتتمحور حول “عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. وتفكيك الجماعات الشيعية التي تدعمها ايران، اضافة الى سحب ايران لكل جماعاتها من سوريا، ونزع سلاح حزب الله وإخراجه من سوريا.

ولفت الموقع نفسه، نقلا عن مصادر عسكرية، اكدت ان الأميركيين جاءوا الى سوريا من أجل منع إيران من بناء جسر ما بين طهران وسوريا، ويكون الرابط هو العراق من خلال سيطرة ايران على الحدود الإستراتيجية بين العراق وسوريا.

ومن وجهة نظر أخرى، عرضت الـ«جيروزالم بوست» الصهيونية، لأبرز خمسة مطالب مختلفة كليّا وأكثر تفصيلية، تعتقد الصحيفة ان نتنياهو سيقوم بالمطالبة بها أمام ترامب، وتتركز على التالي: “إبقاء الضغوط على إيران من خلال العقوبات. والاعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان. أخذ مصالح اسرائيل الامنية بعين الاعتبار في أية صفقة مع روسيا بخصوص سوريا. والتعهد بعدم بقاء أية قوة عسكرية لحزب الله أو تابعة لإيران في سوريا بعد انتهاء المعارك. اضافة الى الوفاء بالوعد الترامبي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والذي على أساسه دعمه اللوبي اليهوديّ في اميركا. مع تعزيز الاستيطان وحماية مصالح إسرائيل في المفاوضات مع الفلسطينيين. اضافة الى اصرار إسرائيل على جعل الدولة الفلسطينية الموعودة منزوعة السلاح، مع توسعة الاستيطان ليشمل القدس. وطلب ضمان التفوق العسكري النوعي الاسرائيلي بوجه العرب.

وكانت الولايات المتحدة قد وضعت “حزب الله” على قائمة المنظمات الإرهابية منذ العام 1995، بحسب موقع “درر”. حيث ان حزب الله يربي جمهوره على ترداد مقولة الامام الخميني”الموت لأمريكا”. فهذا الصراع والعداء بين كل من واشنطن وحزب الله لم يتوقف يوما منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران واعلان تأسيس حزب الله بعد بسنوات قليلة.

بالمقابل، أكدت مصادر قريبة من حزب الله، أن المرحلة القادمة هي عبارة عن مواجهة مع ترامب. من هنا تعتبر زيارة ترامب إلى المنطقة للمشاركة في الحرب على “الإرهاب” في سوريا، وقضيته ستكون حزب الله.

وسيختصر ترامب معركته بحصرها بمواجهة حزب الله، عبر شتى أشكال الضغوط من خلال دفعه إلى الانسحاب من سوريا وتنفيذ القرار 1559 القائل بنزع سلاحه. بحسب تعبير وليد فارس المقرّب جدا من ترامب.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد وصل إلى إسرائيل، في أول زيارة رسمية له، استمرت ليومين، إلتقى خلالها المسؤولين الإسرائيليين.

إضافة الى لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وكان جرى حفل استقبال رسمي لترامب، في مطار بن غوريون.

إقرأ أيضا: ترامب يريد إخراج إيران و «حزب الله» من سورية

وتعتبر اسرائيل المحطة الثانية لترامب في المنطقة، الذي استهل جولته بزيارة للسعودية. واللافت في زيارته انه اول رئيس أميركي يزور حائط المبكى (البراق) في دعم واضح لإسرائيل.

ولم يعلن ترامب عن أيّ موقف تجاه الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 37 يوما في سجون الاحتلال في تجاهل متعمد لأهم قضية انسانية في التاريخ.

آخر تحديث: 24 مايو، 2017 12:55 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>