قمة الحرب على داعش وإيديولوجية إيران في المنطقة العربية

قمة عربية إسلامية أمريكية، أكّدت على مكافحة الإرهاب وعلى التصدي للإيديولوجيا الإيرانية.

تطابقت مواقف المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في القمة، فاتفقا على محاربة التطرف وعلى التأكيد أنّ كل من حزب الله وحركة حماس وداعش والحوثيين والقاعدة هم جماعات إرهابية تمارس الوحشية.

كما أكّد الطرفان على مواجهة إيران والتصدي لمشروعها التخريبي في المنطقة الذي شمل عدة دوّل ابرزها اليمن والعراق ولبنان.
وتمّ التشديد على مكافحة الجماعات الإرهابية وعلى منع إيران من تمويل هذه الجماعات ودعمها.

إقرأ أيضاً: الملك سلمان: النظام الإيراني وحزب الله والحوثيون وداعش والقاعدة متشابهون

هذا وقد نتج عن هذه القمة الثلاثية، اتفاقاً بين السعودية وأميركا على تجفيف منابع الإرهاب وتوقيع عقود تسليح بقيمة 110 مليارات دولار بين السعودية وأميركا.
نتائج القمة، وخطاباتها، انعكست على مواقع التواصل الاجتماعي فانقسم المتابعون بين مؤيد مرحب بهذه الخطوة المشتركة بين السعودية وأمريكا، وبين معارض انتقد هذه القمم موصفاً كل من المملكة العربية السعودية والإدارة الأمريكية الجديدة بدعم الإرهاب.

إقرأ أيضاً: ترامب يساوي بين داعش وحزب الله وحماس

في هذا السياق أطلق ناشطو ميديا هاشتاغ، هاشتاغ #قمة_العزم_وعزل_ايران، الذي أكدّوا به أنّه “خلال يومين، أعادت مملكة العزم توحيد العالم الإسلامي وعزلت إيران ، وخلقت حلفا ضد ارهابها مع أعظم قوة في العالم”.

https://twitter.com/FarahFSadek/status/866329280770441216

https://twitter.com/Fatima_Eid9/status/866326195805278208

https://twitter.com/elkhatibkinda/status/866328491633102850

في المقابل نشطت تغريدات الممانعة منتقدة القمة ومتساءلة ماذا لو صرفت هذه الأموال على الفقراء والدول العربية المنكوبة بدلاً من السلاح.

https://twitter.com/rasha_elali/status/866254634809217025

آخر تحديث: 21 مايو، 2017 8:26 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>