جمال أشمر: «اللينو» أخذ خياره السياسي ونحن إتخذنا قرار فصله

لم تتأثرحركة فتح بالانشقاقات التي تعرضت لها، والتي قسمتها الى فصائل وآخرها انشقاق محمود عيسى الملقب باللينو الذي يتهم انه من  جماعة القيادي المنشق عن فتح محمد دحلان. فما الذي استجد اليوم في قضية "اللينو"؟

طلبت حركة “فتح” من محمود عيسى المعروف بــ”اللينو” تسليمها سلاحاً تعود ملكيته إلى الحركة. ونقلت معلومات صحفية أن قيادة فتح قررت استعادة السلاح الثقيل الموجود لدى “اللينو” بعدما بات يمثل رسمياًّ في جناح محمد دحلان.

وفي اتصال مع عضو المجلس الثوري في حركة فتح جمال أشمر لاستيضاح الامر قال ردا على سؤال حول المغزى من الطلب الى “اللينو” تسليم سلاح فتح الموجود لديه، وهل هذ الطلب هو من أجل توحيد حركة فتح في جبهة واحدة؟ ام ان مواجهة ستحصل وبين فتح ابو مازن، وفتح دحلان، مخيم عين الحلوة بغنى عنها. لاسيما بعد عقد محمد دحلان لمؤتمره الشهير في باريس؟.

إقرأ أيضا: الراي: اللينو التقى دحلان في الإمارات ويعود إلى عين الحلوة في غضون يومين

يؤكد أشمر لـ”جنوبية”: “اولا، لا صحة لهذا الخبر، وهو عار عن الصحة تماما ولا يوجد سلاح ثقيل او خفيف لنا مع اللينو.

وعن شكل العلاقة يقول أشمر “علاقتنا به عادية، ولا يوجد اي شكل من اشكال التوتر، وهو قد اختار طريقه، ونحن أخذنا قرارنا بفصله”. علما ان “السلاح موجود في كل مكان، ويحصل عليه كل من يملك المال”.

وهل الشعب في مخيم عين الحلوة بحاجة لفصيل اضافي؟ يؤكد أشمر أن: “فتح حركة عريقة تمتد جذورها الى العام 1965 وما قبل. ولها تاريخها من الشهداء والتضحيات ولن ينافسها أحد”.

“وبالتالي، هو اختار عنوانا جديدا بامكانه ان يعمل تحت هذا العنوان الجديد، وهو “تيار الاصلاح الديموقراطي” المنشق عن “فتح”، وهناك مثل يقول الضفدعة وقعت في جرة فنظرت من فتحة الجرة، وقالت السماء صغيرة”.

و”فتح” مرّت بتجارب أكبر وأصعب وابرزها انشقاق العام 1983 بعد الاجتياح بدعم من سوريا، وليبيا، والاتحاد السوفياتي”.

فـ”اخوتنا السوريون اعتبروا ان الوقت مناسب لضرب فتح وشقها فكان انشقاق أبو موسى وجزء من اللجنة المركزية وقوات العاصفة ولكن رغم ذلك بقيت فتح صاحبة القرار في الواقع الفلسطيني، فكل الذين خرجوا من فتح لم يستطيعوا ان يكونوا منافسين لفتح، لا بمرحلة ابو عمار ولا مرحلة ابو مازن”.

إقرأ ايضا: حركة فتح تفصل اللينو

واضاف “عقد محمد دحلان مؤتمره في القاهرة لكوادر المنطقة العربية وغزة، اضافة الى مؤتمر لانصاره على مستوى القضية الفلسطينية في فرنسا “.

وتابع “ليس لانني انتمي الى فتح سأقول انه لن يكون له نصيب في الواقع الفلسطيني، لكن بكل حال بامكانه ان يكون فصيلا من الفصائل”.

“فالقيادة العامة انفصلت عن الجبهة الشعبية، وهناك جبهتي نضال وجبهتي تحرير فلسطينية وفدا انشقت عن الديموقراطية، فهذه تميزت بها الساحة الفلسطينية، فقد أُستعمل اسم فتح في الانشقاقات كلها لدرجة ان هناك فصيلا اسمه فتح الاسلام”.

إقرأ ايضا: اللينو: سأبقى إبن ‘فتح’ وسأبقى بعين الحلوة إذا تطلبت المصلحة ذلك

وشرح أشمر، بالقول “هو نوع من تفريخ عنقودي، فحجم فتح اكبر من كل الانشقاقات، وكل من انشق أخذ طريقه”. “فلا يوجد مشكلة بيننا وبين “اللينو”، ولم تحصل أية معركة بيننا وبينه، فوضع المخيم لا يتحمل، لذا لن تحصل أية معركة”.

وختم أشمر “اللينو أخذ خياره السياسي، ونحن أخذنا قرارنا بفصله”.

آخر تحديث: 19 مايو، 2017 4:09 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>