محرقة صيدنايا… آخر جرائم هتلر العصر

هل بقي على وجه الخليقة أنواع قتلٍ لم تستخدموها؟ ما يزيد عن مائتي ألف قتيلٍ والقتل مستمر..

قتل، تنكيل، إغتصاب، تهجير. ألم يكفِك كل هذا يا ديكتاتور قصر المهاجرين فأستقدمت محرقةً لحرق جثث ضحاياك في سجن صيدنايا؟

العدد الأولي لضحايا و مفقودي سجن صيدنايا ثلاثة عشر ألفاً…هذا ما أحصته منظماتٍ إنسانيةٍ وحقوقية هل سنزيد الأعداد الأن بعد إكتشاف المحرقة؟

اقرأ أيضاً: خفايا سجن صيدنايا: سجين يروي قصة ضباط معتقلين لم يعرفها السوريون

صمتٌ دوليٌ رهيب، وصمتٌ عربي مقزز على جرائمك يا هتلر هذا الزمان. أين هم رجال الدين حاملو لواء الدفاع عن أنبياء الله ورسله. هل يرضى الله بسكوتكم عن ما يحصل من جرائم؟ هل تحمل رسائلكم السماوية تشريع القتل والإبادة؟ ولا يزال حكام العرب صامتين خانعين لإرادةٍ دوليةٍ لم تعطِ الإشارة بالتغيير لا لسببٍ إنما لرعاية مصالحها وإكتساب المغانم.

قتل من قتل وهجر من هجر. يا دعاة الإنسانية يا رعاة العدالة الأممية، أما شبعتم قتلاً و تنكيلاً بسوريا؟ أم وصلتكم رائحة الدم وأنين الأطفال يا طبول العروش ويا مغتصبي حقوق الشعوب؟
صرخات الضحايا عانقت عباب السماء، وأنتم صمٌ وأنتم بكمٌ وأنتم عميانٌ عن الحقيقة، منبطحين خانعين تلاحقكم لعنة الشعوب ودماء القتلى. يا متأسلمي الثورة من لعنتموها أما إكتفيتم بيع مناطق ومدنٍ وتهجير أناس ووأد حريات لتعلموا من هو قاتلكم لتقاتلوه؟

اقرأ أيضاً: «مسلخ صيدنايا»: وثيقة أزلية تحاكي فظاعات الأسد

أما إكتفيتم وشبعتم وارتويتم دماءً وضحايا ومفقودين…. لعنتكم أديانكم ما دمتم صامتين… صمتكم ذل….خنوعكم ذل….. أما ذلكم فما بعده ذل… أما أنت يا هتلر العصر فأمضِ في غيّك في جرائمك في قتلك وإن هربت من عدالة الأرض فاعلم أن ظلمك وحكمك زائل وان طال، وتنتظرك عدالة السماء.

آخر تحديث: 17 مايو، 2017 12:42 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>