السرطان البيئي يطال عين دارة أيضاً

توقفت صفحة “إسمنت و أرز ما تركب” عند السرطان البيئي الذي نتج عن مياه نهر الليطاني الملوثة في “برالياس”، وأشارت إلى أنه انتقل إلى “عين دارة” وتفاقم بالكسارات فكتبت تدوينة جاء فيها:
القتل بالسرطان يطال البقاع الأوسط كله، وكذلك المنطقة التي تشرب من مياه جبل عين داره أو من خزانه الجوفي على المقلب الآخر رغم غياب التعداد الدقيق.

اقرأ أيضاً: بلدة بر الياس تنتفض: أنقذونا من سموم الليطاني المسرطنة

التفجير في المقالع يقتل, ومادة النيترات الناتجة عنه والمتسربة إلى الينابيع السطحية والمياه الجوفية هي السبب الأول في سرطان الأمعاء (القولون) ولدى النساء خاصة.
دراسة السرطان في قب الياس, وقد توقفت لأسباب معلومة، تشير إلى 503 حالة في ال 2015 حين كان عدد إصابات بر الياس 375. إحصائياً يستطيع أي كان أن يحتسب العدد الحالي، متمنين من ناحيتنا السلامة للجميع. راجعوا كلام الدكتور إسماعيل سكرية عن الإصابات بسرطان الأمعاء في بلدة عرسال وإبحثوا عن العامل المشترك بين عرسال وجبل عين داره.
المقالع قاتلة فلنتوقف عن لحس المبرد والتصرف كالنعامة دافنين رؤوسنا في الرمال، لأن الوظائف التي تخلقها المقالع والكسارات هي في قطاع البلطجة وقطاع دفن الموتى أساسا. وتحية لأصحاب الضمير في القطاع الطبي الذين يعالجون ويتابعون ليلا نهارا.
من السماجة تكرار السؤال لماذا نصر منذ البداية على تسمية مشروع “إسمنت الأرز” بـ”مشروع الجحيم” وبـ”المشروع المسرطن” وهو يضم، في جبل عين داره المنهوب، مليون متر مربع من المقالع العاملة حالياً بترخيص مطعون به أعطاه وزير الصناعة, وبمباركة وتجميل وزير البيئة، وبغض نظر كامل من قبل جميع السلطات. مع النية لتوسيعها إلى خمس ملايين متر مربع, وزرع معمل إسمنت في داخلها.
* لا ننكر بالطبع الإصابات الناتجة عن تلوث الليطاني وديوكسين المحارق والزفاتات.

آخر تحديث: 16 مايو، 2017 2:29 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>