الناشطون يواجهون سرطان الليطاني: #ما_بدي_الليطاني_يقتلني

سموم الليطاني تسبب الأمراض السرطانية.. والدولة في غيبوبة.

أكثر من 500 حالة إصابة سرطانية في بلدة بر الياس والسبب “سموم الليطاني”، هذا النهر الذي ابتلع لسنوات كافة أنواع النفايات،العضوية والكيميائية والصناعية وحتى الرملية، كما ابتلع مياه الصرف الصحي التي حوّلت إليه دون تكرير، إن من بعض القرى أو من المنتنزهات المنتشرة على ضفافه.

نسبة التلوث العامة في هذا النهر تعدت بحسب تقرير سابق نشره موقع “جنوبية” المئة في المئة و تتسرب الى المياه الجوفية  مما يعني أنّ كل آبار وجداول وينابيع لبنان حتى ارتفاع 1000 متر تعتبر ملوثة.

إقرأ أيضاً: الليطاني…الوباء مستمرّ!

مشكلة نهر الليطاني ما زالت تتفاقم في ظلّ غياب الحلول وحضور المشاريع الشفهية والنظرية التي لا تنفذ، فمنذ عام 2011 وحتى اليوم تعددت المشاريع البيئية والهيئات الرسمية والخاصة التي تزور الليطاني، ولكن لم ينفذ مشروع واحد، في وقت تمّ الحديث عن مشاريع ينتهي تنفيذها في عام 2017.

وكان قد صدر عن مجلس الوزراء في العام 2014 مشروع قانون خارطة طريق لحلّ أزمة تلوّث النهر” يتناول مشاريع الصرف الصحي، والتلوث الصناعي وانشاء محطات التكرير وشبكات جرّ المياه المبتذلة والتلوث الصناعي والنفايات الصلبة. إلا أنّ شيئاً لم يستجد على أرض الواقع.

إقرأ أيضاً: بلدة بر الياس تنتفض: أنقذونا من سموم الليطاني المسرطنة

أكثر من 500 حالة إصابة سرطانية في بلدة واحدة ليس بالرقم السهل ولا بالطبيعي، بر الياس أطلقت صرختها على لسان رئيس بلديتها وإمامها واتهمت المعنيين بالتواطؤ على البلدة، وبدورهم الناشطون انتفضوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمكافحة سرطان الليطاني.

وفي هذا السياق أطلق ناشطو ميديا هاشتاغ، وسم #ما_بدي_الليطاني_يقتلني:

آخر تحديث: 15 مايو، 2017 7:15 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>