7 أيار: مقاومة تمجد ولبنانيون يعلقون «يوم عاركم»

إنّها الذكرى التاسعة لـ7 أيار 2008، يوم اقتحمت المقاومة بقمصانها السود وعناصرها الملثمة بيروت فشردت أهلها ومارست "التشبيح".

ليس من الصعوبة أن نتذكر أحداث 7 أيار، فهي حاضرة يومياً في المشهد السوري، فالحزب الذي وجّه سلاحه للداخل، شرّع هذا السلاح خارجياً ليتحوّل علنية إلى بندقية إيرانية تقاتل في أيّ ميدان يريده الولي الفقيه.

يوم السحسوح العالمي، يوم مجيد، هكذا يتغنى جمهور المقاومة وحلف الممانعة بهذه الذكرى، ليعلنوا الفخر بما مارسوه في الداخل اللبناني من قتل ونهب وسرقة واجتياح، أفعال ا هلل له إلا العدو الإسرائيلي!

إقرأ أيضاً: فعلاً 7 ايار يوم مجيد

7 أيار، يوم أحرقت المقاومة البيوت، كما أحرقت تلفزيون المستقبل كي لا ينقل صورتهم كما هي “زعران” لا “أبطال”، “مقاولون” لا “مقاومون”.

9 سنوات ولم ينسَ اللبنانيون أيار الأسود، ليتذكروه لا ضعفاً ولا مذلة، ولكن للتأكيد على أنّ القناع قد سقط، وأنّ من كان يوماً يظهر بصورة الحامي لحدود لبنان أصبح ميليشيا تنتهك كل لبنان وما بعد لبنان عربياً لا اسرائيلياً.

إقرأ أيضاً: «سرايا المقاومة»: 7 أيار اليومية

الممانعة علقت على هذه المناسبة بما يعكس أدبياتها، فكتب المنشد علي بركات:
“#يوم_السحسوح_العالمي

كل 7 ايار وانتم بخير👌
تنذكر وتنعاد👌
ويضل الرنجر داعس روس عكاريت هالبلد”.

https://twitter.com/alibarakat16/status/861212566281912322

أما سائر الممانعين، فكانت تعليقاتهم:

الناشطون من جهتهم علّقوا، فأطلقت مجموعة ميديا هاشتاغ، هاشتاغ #سبعة_ايار_العار:

https://twitter.com/be_honest7/status/861168515654569985

آخر تحديث: 7 مايو، 2017 7:12 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>