ملف النفط اللبناني محاط بالسرية التي تثير الأسئلة

قال الدكتور أمين إلياس خلال كلمته التي ألقاها في الندوة المشتركة بين شؤون جنوبية وجمعية خريجي المقاصد الإسلامية، أنّ  “الدولة اللبنانية ستحصل على أرباح بقدرة 4% مقارنة بدول الخليج العربي وعدد من الدول العربية التي تستفيد بنسبة 15%، وعلى الشعب اللبناني أن يسأل أين ستذهب نسبة الأرباح المتبقية، ولماذا 4% فقط نسبة الأرباح”.

إقرأ أيضاً: الدكتور كامل وزني: لبنان يعاني من أزمة مالية حادة

وأضاف الياس، “أنّ السلطة اللبنانية المبنية على المحاصصة تريد تقسيم الأرباح وليس تقسيم إنتاج النفط، وهذا امر خطير جداً، فنظام تقاسم الأرباح سيخسّر الدولة سيادتها على مواردها، لأن البترول الذي سيتم إستخراجه ستعود ملكيته للشركة الموكل إليها إستخراج النفط من البلوكات الموجودة على طول البحر اللبناني”.

متابعاً “أمّا عن الشركات التي ستساهم بإستخراج النفط، فإنّ الإتفاقات تتم بين الدولة اللبنانية والشركات المساهمة، وهي شركات غير مشغلة، والطرف الثالث هو الشركات المشغلة. ومن هنا فإنّ الشركات غير المشغلة ليس مفهوماً من هي، وما هي مهمتها”.

إقرأ أيضاً: ندوة لـ«شؤون جنوبية»: هل يلعب النفط دوراً في النهوض الاقتصادي؟

وختم الياس “الواضح انها شركات وسيطة لا نستطيع تخيّل مدى الهدر الذي يمكن ان تسببه، في حال كانت مهمتها الاشراف على تقاسم الارباح وفق نظام المحاصصة السياسية”.

 

آخر تحديث: 5 مايو، 2017 8:54 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>