هل تشمل الصفقة بين حزب الله و«النصرة» اسرى حزب الله؟

من جديد يطرح ملف أسرى حزب الله، وهذه المرة تمّ الإشارة إليه كبند أساسي في المرحلة الثانية من اتفاق الفوعة وكفريا.

أشارت مصادر إعلامية مقربة من حزب الله إلى أنّ المرحلة الثانية من اتفاق الفوعة وكفريا تشمل ملف أسرى حزب الله لدى النصرة وعددهم أربعة، كما يشمل كذلك انسحاب عناصر فتح الشام من جبال القلمون وجرود السلسلة الشرقية لجبال لبنان وذلك عبر ممر آمن يفتح الحزب باتجاه إدلب.

اقرأ أيضاً: حارث سليمان: حزب الله جاهز لتلبية النداء الإيراني في اشعال الحرب

وكانت المرحلة الأولى من هذا الإتفاق قد شملت تبادل أسرى من جيش النظام والمعارضة السورية، إضافة إلى تبادل جثث شملت جثث مقاتلين تابعة لحزب الله، كما شمل الإتفاق في اساسه فتح معابر آمنة لأهالي الزبداني ومضايا وبقين، مقابل إخراج نصف ساكني الفوعة وكفريا.
هذا وواجه هذا الاتفاق الذي تمّ بين حزب الله والمعارضة السورية برعاية قطرية عثرات عدة كادت أن تعرقله، أبرزها التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلات الراشدين والذي أدّى إلى سقوط عشرات الضحايا.

تبادل جرحى الفوعة وكفريا

“جنوبية” وفي إطار متابعتها لهذا الملف ولاسيما الشق المتعلق بأسرى حزب الله تواصل مع الإعلامي أبو عابد الشامي المتابع لهذه المفاوضات الذي أكّد لموقعنا، أنّ “موضوع أسرى حزب الله ملف آخر لا علاقة له بما كان يعرف بملف المدن الأربعة (مضايا زبداني – كفريا والفوعة)، وكذلك جرود عرسال“.
مضيفاً “ما من بنود تتعلق بهذا الموضوع في الاتفاق بين الأطراف المعنية”.

ولفت الشامي إلى أنّ “المرحلة الأولى من الإتفاق قد تمّ إنجازها، ولكن ليس حرفياً وظلّ التفاوض قائماً حتى اللحظات الأخيرة ولكن تفجير الراشدين خلط الأوراق وكاد أن يتسبب بكارثة”.

موضحاً أنّ “مكاسب المعارضة السورية من الإتفاق كانت إنهاء معاناة الزبداني ومضايا .. وإخراج معتقلين”.

اقرأ أيضاً: فدرالية حزب الله الجنوبية

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الإتفاق أشار لموقعنا إلى أنّ ” المرحلة الثانية حسب الإتفاق تتضمن إخراج جيب محاصر في مخيم اليرموك مقابل الدفعة الثانية من الفوعة وتثبيت هدنة 9 أشهر والافراج عن معتقلين”.

آخر تحديث: 1 مايو، 2017 11:29 ص

مقالات تهمك >>