تعليق عضوية في بلدية طرابلس واستقالة حلواني والايوبي: عاجزون….

تعليق عضوية واستقالات من اللجان في بلدية طرابلس، ماذا يحدث؟

أحدث عضو مجلس بلدية طرابلس ورئيس لجنة الإعلام والعلاقات الدولية فيه سميح حلواني ضجّة بإعلانه تعليق عضويته واستقالته من رئاسة اللجنة، لينضم إليه فوراً، عضو المجلس البلدي المهندس محمد نور الأيوبي الذي بدوره علق العضوية واستقال من رئاسة لجنة الحدائق.

اقرأ أيضاً: بلدية طرابلس تحارب حزب الله وإيران.. والمواطن الخاسر الأكبر

وكان حلواني قد كتب عبر صفحته الخاصة فيسبوك “أعلن تعليقي حضور جلسات المجلس البلدي وللعمل البلدي ككل واستقالتي من رئاسة لجنة الإعلام والعلاقات الدولية ولا عودة عن القرار قبل عودة هيبة البلدية وبسط السلطة والقانون من قبل الرئيس والبدء بتنفيذ المشاريع واحترام قرارات مجلس بلدية طرابلس…..”.

فيما أصدر الأيوبي بياناً وجاء به “منذ عام تقدمت بطلب ترشيحي لعضوية المجلس البلدي مقروناً بخطة عمل وبرنامج طموح ضمن عنوان رؤية إيجابية متطورة. شارحاً كيف إننا نستطيع معاً أن نغير واقعنا نحو الأفضل من خلاله، بإستخدام الطاقة الإيجابية الموجودة ضمن كل مواطن، فطرابلس مدينتنا ولها حق علينا جميعاً.
لقد مضى ما يقرب العام ولا نزال ضمن المربع الأول بل إن الفساد والفوضى زادا للأسف ولم نستطع تقديم أي عمل إيجابي لأهلنا، إنني أعترف بأسف لقد تبدلت الأسماء لكن لم يتبدل التعاطي.
لذلك أعلن إنني أتضامن مع الزميل سميح حلواني بتعليق حضوري الجلسات للمجلس البلدي وللعمل البلدي ككل واستقالتي من رئاسة لجنة الحدائق والبيئة. ولن اعود عن قراري قبل عودة الهيبة والسلطة وتنفيذ قرارات مجلسنا الموقر ووضع خطة العمل والبرنامج الذي تقدت به موضع التنفيذ.”.

في هذا السياق تواصل موقع “جنوبية” مع الأستاذ سميح حلواني الذي أكّد أنّ “تعليق عضويتي لا علاقة له بالسياسة وليس تصويباً على أي جهة كل ما أحاول فعله هو صدمة إيجابية لمجلس بلدية طرابلس رئيساً وأعضاء فقط لا غير، وهذا قد تمت ترجمته حيث تواصل معي رئيس البلدية السيد أحمد قمر الدين والتقينا و أكّد لي أنّه في الأسبوع القادم سوف يعد لقرارات لديه القدرة هو على تنفيذها كرئيس سلطة تنفيذية، ومشاريع سوف تطرح، وأنا بانتظار جدول الأعمال، إن كان يحاكي وجع مدينة طرابلس، سأتراجع عن تعليق العضوية وإن لم يكن كذلك فأنا مستمر بتعليق عضويتي حتى أجد نتيجة إيجابية من الرئيس لمدينة طرابلس”.

مضيفاً “أنا كنت من المدافعين عن الأداء البلدي في أوّل مرحلة وأطلب من المنتقدين الصبر على المجلس، ولكن اليوم قد مرّ على المجلس 10 أشهر وهذا وقت كافٍ ومن لا يعلم بالعمل البلدي يجب أن يتعلم، هناك بعض الأمور التي تتعرض للعرقلة منها دفاتر الشروط المعلقة في اللجنة الهندسية، إلا أنّ الأمور المتبقية هي بيد الرئيس وهو لا يقوم بها منها موضوع النظافة، موضوع فرض السلطة والهيبة، وهو مقصر في هذه النواحي”.

وإن كان يتوقع إقدام اعضاء أخرين على تعليق عضويتهم إضافة إليه وللأيوبي، أشار إلى أنّه يتوقع ذلك، ومعلقاً “كان ذلك سوف يحدث اليوم، أنا اعتبر رسالتي وصلت وحققت ما أريد الوصول إليه، وقد طلبت من الزملاء التريث للأسبوع القادم، إن قدم الرئيس ما يخدم المدينة فنحن مستمرون في العمل البلدي، وإن لم يحدث ذلك فأنا أيضاً مستمر والعدد سوف يزيد”.

وتابع حلوني مشدداً أنّ “موقفي هذا ليس سياسيا نحن خطنا السياسي واضح والوزير أشرف ريفي على علم بما نقوم به وهو يشجع كل ما يعطي دفعاً إيجابياً لطرابلس، أنا أتحدث إنماء وأرفض التصويب على الوزير”.

خاتماً “هناك تقصير في البلدية رئيساً وأعضاء، يتحمل بعض الأعضاء المسؤولية لكون المشاريع في جعبتهن، ويتحمل الرئيس مواضيع فرض السلطة والهيبة على مدينة طرابلس”.

من جهته المهندس محمد نور الأيوبي قال ل”جنوبية” حول تعليق عضويته واستقالته من اللجنة بالقول “إن كنا لا نجد حلولاً للمشاكل العالقة في مدينة طرابلس فهذا يعني أنّ وجودنا لا داعي له، وإن كان المجلس البلدي لا يستطيع أن يزيل بسطة أو سيارة أو يوقف مخالفة، لماذا إذاً سوف أستمر ليقولوا عني عضو مجلس بلدي، هذا اللقب لا يعنيني، هناك تقصير وهذا التقصير يعود للسلطة التفيذية أي رئيس المجلس البلدي”.

اقرأ أيضاً: جورج عون لـ«جنوبية»: أغلقنا وكرا للممنوعات ولسنا ضد السكان الشيعة

مضيفاً “حينما نقدم المقترحات ويقول الرئيس أنّه عاجز بسبب الأوضاع والأزمة الاجتماعية، هذا يعني أنّه لا يمكننا أن نبني مدينة وفي هذا السياق أفضل أن لا أكون موجوداً، أنا أتحدث بوضوح، ما من افكار جديدة ولا حل للمشاكل الموجودة، ولا حل للتنفيعات الموجودة في المدينة. هزلت”.

وأكّد الأيوبي أنّ هناك خللا، موضحاً “لا أستطيع أن نقول نريد التغيير فيما لا نستطيع أن نغير، هناك تناقض بين الوجود وكل هذه الأمور لا استطيع أن أغيرها، ببساطة لا أستطيع أن انادي بمنهج للتحسين وأن لا أحسن لأجد نفسي بعد عام في تراجع”.

آخر تحديث: 27 أبريل، 2017 5:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>