طبول الحرب الإسرائيلية تُقرع في قطاع غزة

إسرائيل تحضر للحرب ضد حماس في قطاع غزة.

تشير الصحف العالمية إلى إزدياد الشعور لدى الفلسطينيين حول إمكانية شن اسرائيل ضربة عسكرية جديدة على قطاع غزة، في وقت تعيش فيه الساحة الفلسطينية في القطاع شتى أنواع الإنقسامات نتيجة الضائقة الإقتصادية والأمنية.

الحرب المحتملة تشغل الصحف الإسرائيلية والفلسطينية، فيما يزداد التوتر العصبي والنفسي لدى سكان القطاع تخوفاً من الحرب، وتقول صحيفة الحياة السعودية بهذا الخصوص أن اهل غزة غارقون في إنقساماتهم ما بين حركتي حماس وفتح من جهة والتخوف من إندلاع صراع جديد مع إسرائيل.

وتأثر الفلسطينيون بما أعلنه النائب الإسرائيلي العربي جمال زحالقة بحيث أن إسرائيل تعد لحرب جديد على غزة، وفي جلسة لمجلس النواب الإسرائيلي توجه زحالقة بحسب ما تقول “الحياة” إلى بنيامين نتيناهو وقال له أنه لا يفقه سوى لغة الحرب والقمع، وان الأجواء في إسرائيل تؤكد ان غزة على موعد مع حرب ضخمة إلا أن المسألة تتعلق بتوقيتها.

إقرأ أيضاً: قطاع غزة على شفير الحرب

وتشير “الحياة” إلى أن الفلسطينيين يصدقون كلام زحالقة، رغم أن الحكومة الإسرائيلية تنفي بإستمرار تجهيزها لأي حرب على القطاع، ولكن الفلسطينيون لا يؤمنون بالكلام الإسرائيلي خصوصاً وأن كل المؤشرات توحي بالحرب.

وكانت حركة حماس قد إتهمت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه شريك مع الإسرائيليين في الحرب القادمة، خصوصاً أن عباس طلب من حماس تسليم القطاع للسلطة الشرعية.

إقرأ أيضاً: قطاع غزة بين حماس وآلة حرب نتنياهو

من جهة اخرى، تشير الصحف الإسرائيلية إلى فرضية نشوب نزاع مع قطاع غزة، إلا أن صحيفة يديعوت أحرونوت كان لها وقفة مطولة على حروب إسرائيل على القطاع، وبالتحديد حرب 2014، وقالت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية تعرضت لإنتقادات واسعة من قبل عوائل قتلة الجيش الإسرائيلي في حرب غزة 2014، وإتهمت العائلات الحكومة الإسرائيلية بالتقصير وإستغلال أبناءهم ولم تقم بما يجب من أجل حمايتهم.

ورد نتيناهو بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت على الإتهامات بالقول، ان حماس كانت اعدت مسبقاً لحرب 2014ن وأنهم سيذهبون إلى الحرب في حال إضطروا مجدداً للقيام بها من أجل حماية الأمن القومي الإسرائيلي.

وفي السياق نفسه، أشار تسفي برئيل، محلل صحيفة هآرتس، إلى أن كل مكونات الصراع مع غزة، موجودة، يرافقها طموح لدى نتنياهو لتصحيح صورته أمام الإسرائيليين بعد إهتزازاها جراء الفضائع وملفات الفساد، وبحسب الصحافي فإن كل التقارير العالمية تشير إلى ان قطاع غزة سيتحول بحلول عام 2020 إلى مكان لا يصح للعيش البشري، وهو سبب رئيس يدفع حماس للقيام بالحرب.

 

آخر تحديث: 21 أبريل، 2017 12:40 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>